سورة الفاتحة
[وهي سبع آيات](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (١) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٢) الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (٣) مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)
____________________________________
(١) (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ؛ أي : ابدءوا أو افتتحوا بتسمية الله تيمّنا وتبرّكا ، و «الله» : اسم تفرّد الباري به سبحانه ، يجري في وصفه مجرى أسماء الأعلام ، لا يعرف له اشتقاق. وقيل : معناه : ذو العبادة التي بها يقصد. (الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) : صفتان لله تعالى معناهما : ذو الرّحمة ، [أي : الرّحمة لازمة له](٢) ، وهي إرادة الخير ، ولا فرق بينهما ، مثل : ندمان ونديم.
(٢) (الْحَمْدُ لِلَّهِ) هو الثّناء لله ، والشّكر له بإنعامه. (رَبِّ الْعالَمِينَ) : مالك المخلوقات كلّها.
(٤) (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) [مأخوذ من الملك ، والملك مأخوذ من الملك ، أي](٣) : قاضي يوم الجزاء والحساب ؛ لأنّه متفرّد (٤) في ذلك اليوم بالحكم.
__________________
(١) ما بين [ ] زيادة من عا وظ.
(٢) ما بين [ ] زيادة من الأصل وليست هي في سائر المخطوطات.
(٣) ما بين [ ] زيادة من المطبوعة ، وانظر : الحجة للفارسي ١ / ١٢. وفي عا وظا : ينفرد.
(٤) ما بين [ ] زيادة من المطبوعة ، وانظر : الحجة للفارسي ١ / ١٢. وفي عا وظا : ينفرد.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4414_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
