البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٤٠٠/١ الصفحه ٥٥٠ : الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ
(٥١) ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ
الصفحه ٢٤٢ : ) وَما أَصابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى
الْجَمْعانِ فَبِإِذْنِ اللهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (١٦٦
الصفحه ١٣٧ :
لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمَّا
يَعْمَلُونَ (١٤٤) وَلَئِنْ أَتَيْتَ
الصفحه ٣٣٥ : اللهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنالُهُ
أَيْدِيكُمْ وَرِماحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يَخافُهُ
الصفحه ٦٠٧ : يَعْلَمُونَ (٣٨) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ
الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ
الصفحه ٥٤٩ : (ما بالُ النِّسْوَةِ) ما حالهنّ وشأنهنّ ، ليعلم صحّة براءتي ممّا قذفت به ،
وذلك أنّ النّسوة كنّ قد
الصفحه ١٩٤ : ) حفظا منه للأموال ثمّ نسخ ذلك بقوله (١) : (فَإِنْ أَمِنَ
بَعْضُكُمْ بَعْضاً ...) الآية. (وَلْيَكْتُبْ
الصفحه ٢٣٤ : الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها
بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ
الصفحه ٥١٣ : (وَمُسْتَوْدَعَها) حيث تموت (كُلٌّ فِي كِتابٍ
مُبِينٍ) يريد : اللّوح المحفوظ ، والمعنى : أنّ ذلك ثابت في علم
الله
الصفحه ١٥١ : والمسافر ليعلم أنّه باق على
ما كان (يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ
الْيُسْرَ) بالرّخصة للمسافر والمريض (وَلا يُرِيدُ
الصفحه ١١٠ :
الذِّلَّةُ
وَالْمَسْكَنَةُ وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ
الصفحه ٥٣٤ :
عَذابَ
الْآخِرَةِ ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ (١٠٣) وَما
الصفحه ٢٠٩ : العاقر على خلاف العادة ، وذلك
قوله :
(٣٨) (هُنالِكَ) أي : عند ذلك (دَعا زَكَرِيَّا
رَبَّهُ قالَ رَبِّ
الصفحه ٣٣٧ :
ذلِكَ
لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ
اللهَ
الصفحه ٣٩٠ : عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً
وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللهِ