سورة هود
[وهي مائة وثلاث وعشرون آية](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الر كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (١) أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ (٢) وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (٣) إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (الر) أنا الله الرّحمن (كِتابٌ) هذا كتاب (أُحْكِمَتْ آياتُهُ) بعجيب النّظم ، وبديع المعاني ورصين اللّفظ (ثُمَّ فُصِّلَتْ) بيّنت بالأحكام من الحلال والحرام ، وجميع ما يحتاج إليه من (لَدُنْ حَكِيمٍ) في خلقه (خَبِيرٍ) بمن يصدّق نبيّه وبمن يكذّبه.
(٢) (أَلَّا تَعْبُدُوا) أي : بأن ، والتّقدير : هذا كتاب بأن لا تعبدوا (إِلَّا اللهَ).
(٣) (وَ) ب (أَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ) أي : من ذنوبكم السّالفة (ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ) من المستأنفة متى وقعت (يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً) يتفضّل عليكم بالرّزق والسّعة (إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى) أجل الموت (وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ) يؤت كلّ من فضلت حسناته على سيئاته فضله ؛ يعني : الجنّة ، وهي فضل الله سبحانه (وَإِنْ تَوَلَّوْا) تتولّوا عن الإيمان (فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ) وهو يوم القيامة.
__________________
(١) زيادة من ظ وظا.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4414_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
