ونعد كتبه الثلاثة من كتب الأصحاب ولا سيما بعد ما صرح العلامة المجلسي في الفصل الثاني من أول البحار بأن ( أخبار كتاب الأنوار موافقة للأخبار المعتبرة المنقولة بالأسانيد الصحيحة وكان مشهورا بين علمائنا يتلونه ـ إلى قوله ـ وكذا الكتابان الآخران معتبران ) واستكتبه الشيخ الحر وألحقه بعيون المعجزات بعنوان ( الأنوار المحمدية ) كما يأتي ولذا ذكره السيد إعجاز حسين في كشف الحجب بعين ما ذكره صاحب كشف الظنون
( ١٦٣٩ : الأنوار) الكافي الكفاة الصاحب الوزير إسماعيل بن عباد بن عباس بن عباد الديلمي القزويني الطالقاني المتوفى سنة ٣٨٥ ، ينقل عنه السيد رضي الدين علي بن طاوس في كتاب اليقين جملة من الأحاديث المروية في أن أول الأئمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام وأن له أسامي كثيره في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وما لقيه به النبي صلىاللهعليهوآله ، ولأجل أن السيد بنى في كتاب اليقين على أن لا ينقل فيه الا روايات أهل السنة وما أخرجوه في كتبهم فعند العقل عن هذا الكتاب اعتذر بأن الصاحب وإن يظهر من تصانيفه ما يقتضي موافقته للشيعة في الاعتقاد الا أن الشيخ المفيد والسيد المرتضى نسباه إلى جانب الاعتزال ، ومر في الإنصاف للسيد المرتضى هذا المضمون عنه أيضا
( ١٦٤٠ : الأنوار ) في تواريخ الأئمة الأطهار عليهالسلام لشيخ المتكلمين ومتقدم النوبختيين في عصره إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل النوبختي ، ذكره النجاشي والشيخ في الفهرست ، ومر له إبطال القياس والاستيفاء في الإمامة وغيرهما
( ١٦٤١ : الأنوار) للشيخ أبي علي الحسن بن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفى بعد سنة ٥١٥ المنسوب إليه الأمالي كما مر ، ذكره بعض أفاضل
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
