عصر العلامة المجلسي فيما كتبه إليه تذكره ودلالة له على مواضع جملة من الكتب التي ينبغي النقل عنها في البحار ، وقد أورد العلامة المجلسي صورة الكتابة في آخر البحار لتنبه المتأخرين فقال في كتابته أولا ( إن الأنوار للشيخ أبي علي ) المذكور ثم قال ثانيا ( إن الأنوار لابن الشيخ موجود عند مظفر الدين محمد المعروف عندكم ) ومع التصريح بأنه ابن الشيخ في موضعين لا يحتمل أن يكون مراده الأنوار لأبي علي بن همام
( ١٦٤٢ : الأنوار) في بيان علل الأغسال للجنابة والميت ومسه للسيد المعاصر علي بن أبي القاسم الرضوي القمي اللاهوري طبع بالهند
( ١٦٤٣ : الأنوار) للشيخ أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي ، قال ابن النديم أنه يجري مجرى الأوصاف والملح والتشبيهات ، عمله قديما ثم زاد فيه بعد ذلك ، وعبر عنه النجاشي بكتاب الأنوار والثمار ، وحكى عن سلامة بن ذكاء أنه نحو ألفين وخمسمائة ورقة تشتمل على ذكر ما قيل في الأنوار والثمار من الشعر
( ١٦٤٤ : الأنوار ) في تواريخ الأئمة الأطهارللشيخ أبي الحسن علي بن هبة الله بن عثمان بن أحمد بن إبراهيم بن الرائقة الموصلي من مشايخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري الذي هو من تلاميذ السيد المرتضى والشيخ الطوسي وسلار وابن البراج فالمؤلف في طبقة هؤلاء ، ذكره الشيخ منتجب الدين
( ١٦٤٥ : الأنوار) لابن أبي العزاقر أبي جعفر محمد بن علي الشلمغاني ألفه حال استقامته مثل كتاب الإمامة والأوصياء والتكليف ، يرويه عنه الشيخ أبو الفضل الشيباني ، كما حكاه النجاشي عن شيخه أبي الفرج محمد بن علي القناني
( ١٦٤٦ : الأنوار ) في تاريخ الأئمة الأطهارللشيخ أبي علي محمد بن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
