البحث في تراثنا ـ العدد [ 124 ]
٩٧/٣١ الصفحه ٢٤٣ : ويؤذن لهم فيه في
بعض آخر ، وهذا ضعيف ، لأنّ الإشارة فيه إلى يوم القيامة بطوله فكيف يجوز أن يجعل
الحالات
الصفحه ٢٦٣ : وآله) فقالوا له : استسلم
بعض أصنامنا حتّى نؤمن بك ، فأمره الله أن يقول لهم : (لا
أَعْبُدُ ما
الصفحه ٢٧٩ :
المؤمنين عليّ عليهالسلام : (اللهمّ أبدلهم بي
شرّاً لهم منّي(١).
فإنّهم كانوا يرون أنّ فيه شرّاً
الصفحه ٢٩٧ :
تعيّن لهم من الكلام كما
يفعل المسكّت منّا لصاحبه ، والرّادّ لقوله.
وثالثها
: أن تكون الهاء في
الصفحه ٣٠٣ :
٢٦ ـ تأويل آية
إن
سأل سائل عن قوله تعالى :
(أُولئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا
وَاللَّهُ
الصفحه ٣٢٦ : همّت به ، ولو لا أن رأى برهان ربّه
لهمّ بها ؛ ويجري ذلك مجرى قولهم : قد كنت هلكت لو لا(١)
أنّي تداركتك
الصفحه ٣٣٥ :
وَهُمْ كافِرُونَِ)(١).
فقال
: كيف يعذّبهم بالأموال والأولاد ، ومعلوم
أنّ لهم فيها سروراً ولذّة؟ وما
الصفحه ٣٣٧ : الظالمين الأوّل والأخر الهمّ والغمّ والعقاب ، ولهذا قال (صلى الله عليه
وآله) : اللهمّ ارزق محمّدا الصلاة
الصفحه ٣٤٣ : )(١).
__________________
(١) هود : ٢٠ ؛ (أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي
الأَرْضِ وَما كانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ
الصفحه ٣٦٢ : مجرى قولهم : اللّهم لا
تسلّط علينا من لا يرحمنا ؛ معناه لا تخلّ بيننا وبينه فيتسلّط علينا ؛ فكأنهم
الصفحه ٣٦٤ : ء.
ومن لم يجوّز تأخّر البيان يقول : إنّ التكليف
متغاير ؛ وإنّهم لمّا قيل لهم : اذبحوا بقرة لم يكن المراد
الصفحه ٣٧٨ : متّصلاً بقوله
: (لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ) ؛ وتقريره : لهم في النار زفير وشهيق إلاّ
ما شاء ربُّك
الصفحه ٢١ : بأنّ
راويه عبد الملك بن عمير ، وهو من شيع بني أمية ، وممّن تولّى القضاء لهم ، وكان شديد
النصب والانحراف
الصفحه ٢٩ : يحلّ لهم منّا ، فكذلك نرثهم ولا يرثونا».
فأورد السيد المرتضى قدسسره عليه : «بأنّ الخبر إذا
صحّ فظاهر
الصفحه ٤٩ : عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّات
تَجْرِي تَحْتَهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدَاً