البحث في تراثنا ـ العدد [ 124 ]
٢٣/١ الصفحه ٢٣٥ : الصواب(١)
، والتشبيه بفحول الرجال ، واستشهد بأبيات مالك بعينها ، وتبعه على هذا الغلط عبد الله
بن مسلم بن
الصفحه ٣٩٢ : المـختبز فيه
على الحقيقة ؛ وأنّه تنّور كان لآدم. وقيل : كان في دار نوح بعين وردة من أرض الشام.
وقيل : بل
الصفحه ٤٥١ : تومئ بعينها وحاجبها.
فالرّمازة صفة من صفات الفاجرة ، ثمّ صار
اسماً لها ؛ ولذلك قيل لها : الهلوك
الصفحه ٣٤١ :
مجرى قوله : (وَلَكُمْ
فِي الْقِصاصِ حَياةٌ)(١).
وثالثها
: أنّ كلّ طاعة حياة ، ويوصف فاعلها
الصفحه ٤٠٠ : قام
حيّاً وأوداجه تشخب دماً ، فقال : قتلني فلان!
ونبّه الله بهذا الكلام وبذكر هذه القصة
على جواز ما
الصفحه ٣٣٥ :
إِنَّما
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ
الصفحه ٣٣٩ :
تكون الحياة في إجابته؟
الجواب
: أمّا قوله : (يَحُولُ
بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ)
ففيه وجوه
الصفحه ٣٤٠ : يُحْيِيكُمْ)
ففيه وجوه :
أوّلها
: أن يريد به الحياة في النعيم والثواب ،
لأنّها هي الحياة الطيّبة الدائمة
الصفحه ٣٩٧ : اللَّهُ إلاّ وَحْياً) قال : هو داود أوحِيَ في صدره فزبر الزّبور
، (أَوْ مِنْ وَراءِ حِجاب) قال : هو موسى
الصفحه ٤٩٤ :
* المجالس السنية
عن حياة السيّدة رقيّة عليهاالسلام.
تأليف : الشيخ مهدي تاج الدين.
تناول
الصفحه ١٤٦ : والخلافة ، ولو لم يتوفّى هارون في حياة موسى لكان هو الخليفة
من بعده ؛ فإن المراد بالأمر في قوله تعالى
الصفحه ١٦٥ : وشحذ مواهبه قائلا :
سقى الله منزلنا بالكثيب
بكفّ السحائب غمر الحيا
الصفحه ١٨٦ : (١)
الحياة الشعرية للشريف
المرتضى :
هي سيرته وأخلاقه وسجاياه ومشاعره وعواطفه
وكلّ ما يملكه من نبل وقيم
الصفحه ١٨٧ :
فقل للأكارم من هاشم
ومن حلّ من غالب في الثرى
ردوها المريرة طول الحياة
الصفحه ٢١٠ : كان حيّا في سنة (٧٨٦ هـ) ولعلّه مات
حوالي سنة (٧٩٠) للهجرة ، أو بعد (٧٨٧ هـ) على ما صرّح به آية الله