٤ ـ السيّد أحمد الحسيني الإشكوري (إيران ـ قم المقدّسة).
٥ ـ السيّد محمّد الجزائري (إيران ـ أهواز).
٦ ـ الأستاذ حسن النراقي (إيران ـ طهران).
٧ ـ الأستاذ عليّ أكبر ثبوت (إيران ـ طهران).
التصرّف في الذريعة :
وممّا يدعو للأسف أنّ الذريعة قد طالها يد الحذف والتغيير من جهتين : من بعض المشرفين على طباعة الذريعة أوّلا ، ومن الناشرين ثانياً.
أمّا الجهة الأولى : فنترك عنان القلم لأصحاب الشيخ آقا بزرك وخيرة تلامذته :
ـ فيقول العلاّمة الراحل سيّد المحقّقين السيّد عبدالعزيز الطباطبائي قدسسره الذي رافق المصنّف منذ أوائل الشروع في مشروع الذريعة فيقول ـ ما ترجمته وملخّصه ـ : «لقد وقعت الذريعة من المجلّد الرابع وما تلاه بيد بعض أولاده في إيران ، فأدخل مِن عنده كتباً كان المفروض أن لا يدخلها ، وأضاف مطالب ليس له زيادتها ، وأنا سمعت من الشيخ آقا بزرك رحمهالله يقول : قلت لولدي : لك أن تكتب في الذريعة ما تريد ، ولكن اجعله في الهامش ؛ ليكون مائزاً بين عملك وأعمالي»(١).
ـ وقال العلاّمة السيّد أحمد الحسيني الإشكوري حفظه الله ـ عند التعليق على الجزء التاسع من الذريعة ، وهو الجزء المختصّ بالدواوين الشعرية ـ :
__________________
(١) المحقّق الطباطبائي في ذكراه السنوية الأولى ٣ : ١٢٠٤.
![تراثنا ـ العدد [ ١٢٣ ] [ ج ١٢٣ ] تراثنا ـ العدد [ 123 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4406_turathona-123%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)