|
لَتَسْتَنْفِدَنْ ماء الشؤون بأسرها |
|
ولو كنت تَمْرِيْهِنَّ من ثَبَجِ البحر |
قال المبرّد : «وقوله : من ثبج البحر ، فثبج كلّ شيء وسطه. ويروى في الحديث : كنت إذا فاتحت الزهري فتحت منه ثبج البحر».
* وفي ص١٨٢ ـ الهامش (١) ـ : «عمرو بن معديكرب بن ربيعة بن عبد الله الزبيدي».
أقول : ليس (ربيعة) جَدُّهُ الأوّل ، بل هو جدّه السادس فهو عمرو بن معديكرب بن عبد الله بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد الأصغر ابن ربيعة ابن سلمة .... كما هو مذكور في مظانّ ترجمته.
* وفي ص١٨٩ من حماسيّة سيّار بن قُصير الطائي ، البيت الأوّل :
|
........................ |
|
(وخَيلَ) ـ نصبٌ ـ مفعول (طِعانَنا) |
أقول : الطّعان من قولهم : تطاعنوا في الحرب تطاعُناً وطعناناً وطعاناً ، ويُقال في مصدر (طعنَ) يطعن طعناً ، وذكر الليث في مصدر (طعن) طعناناً أيضاً ، ولم يُتابعه سواه من النحاة المتقدّمين في قوله هذا.
وكيف كان الأمر ؛ فإنّ المصدر الذي هو هنا ـ طعان ـ أُضيف إلى فاعله ، فعمل عمل ، فعله وهو من بابة قول الآخر :
|
أظلومٌ إنّ مصابكم رجلا |
|
أهدى السلام تحيّة ظلم |
ولهذا البيت حكاية طريفة ذكرها غير واحد من المصنّفين في الأخبار والآثار المستطرفة ومنهم الحريري في دُرّة الغوّاص إذ نقل ما رواه أبو العباس المبرّد وهو من تلامذة أبي عُثمان المازنيّ : قال : «قصد بعض أهل الذمّة أبا عثمان المازني ليقرأ كتاب سيبويه عليه ، وبذل له مئة دينار عن تدريسه إيّاه ،
![تراثنا ـ العددان [ ١٢١ و ١٢٢ ] [ ج ١٢١ ] تراثنا ـ العددان [ 121 و 122 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4405_turathona-121-122%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)