وقوله : ليرُقّ بضمّ الراء المهملة خطأ صرفي مبين ، والصواب : لِيَرِقَّ ، بكسرها.
* وفي ص١٧٨ : «قطريّ بن الفجاءة ... الخارجي ، أبو نعامة».
أقول : محفوظي أنّ كنيته بأبي نعامة كانت في الحرب خاصّة ، وأمّا في السلم فكان يكنّى بأبي محمّد.
* وفي ص١٨٠ : «قال التّوّزي : كنت إذا أردت أن أُنشط أبا عُبيدة ، سألته عن أشعار الخوارج ، فكنت أبعج به ثبج بحر ...».
قلت : قوله : أبعج من البعج وهو الشقّ ، ومن وقع عليه مبعوج وبعيج ، وقد لُقِّب به بعض العلويين وهو محمّد بن أحمد بن يوسف بن أبي داود محمّد بن يحيى السّويقي ابن عبد الله الصالح ابن موسى الجون ابن عبد الله المحض ابن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن السبط عليهالسلام ، قال السيّد الداودي في العمدة : «محمّد المبعوج ابن أحمد بن يوسف ، يقال لولده آل المبعوج». وثَبَجُ البحر : وسطه.
وممّا يماثل هذا التعبير : (أبعج به ثبج بحر) ما جاء في كامل المبرّد عند تفسيره قول أراكة الثقفي في رثاء ولده عمرو بن أراكة رضي الله تعالى عنهما مخاطباً ولده الآخر عبد الله :
__________________
الأوّل: النصب على أنّه خبر ليس ، وكلمة (هُوَ) للتوكيد لا محلّ لها من الإعراب.
والآخر: الرّفع على أنّه خبر وهو مبتدأ ، وجملة (هو مجرّد) من المبتدأ والخبر في محلّ نصب خبر ليس وهو وجهٌ ضعيف ، والإعراب الأوّل هو الذي جاء في آي الذكر الحكيم والمجال لا يسع التمثيل.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢١ و ١٢٢ ] [ ج ١٢١ ] تراثنا ـ العددان [ 121 و 122 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4405_turathona-121-122%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)