وإنّما جدّه الأعلى اسمه مازنٌ ، أبو بطن من تميم ، وهو أحد (موازن العرب).
وتلقيبه بالكنانيّ غير صحيح ؛ إذ ليس في سياق نسبه من اسمه (كنانة) ، فهو الفجاءة بن يزيد بن زياد بن خنثر بن كابية بن حُرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مرّة بن أدّ بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان.
ولا يبعد أن يكون (الكناني) ـ هنا مصحّفاً من (الكابيّ) نسبة إلى (كابية ابن حرقوص) المذكور في سياق نسبه ، مع أنّه ليس أبا بطن يُنسب إليه ؛ إذ لم يذكر السّمعاني في الأنساب ولا ابن الأثير في اللباب ـ الكابيّ ـ مع كثرة تتبّعهما.
* وفي ص١٥٤ : «أنشده أبو الندى الأعرابي الأسدي».
وعلّق المحقّقون سلّمهم الله تعالى على ذلك بالقول : «ويبدو أنّ هناك خلطاً بين أبي النّدى وتلميذه أبي محمّد الأعرابي ، وقع فيه المصنّف ...».
هكذا جاء التعليق الذي يُفهم منه أنّ أبا الندى هو أستاذ أبي محمّد الأعرابي ، مع أنّهم ذكروا في ص١٠٣ ـ الهامش(٤) ـ : أنّ الأعرابي (أبا محمّد) هو شيخ أبي النّدى ، وهو خلاف ما ذكروه هنا. والأمر كما ذكروا في الهامش المذكور من قولهم : «وفي كتب التراجم خلطٌ واضحٌ بين الرّجلين ....» ، وما قالوه ، صحيح لا غُبار عليه.
وربّما كان الأصل : (أنشده أبو النّدى .. لأسديّ) لأنّ الشارح قال قبل هذا : (قال عنترة العبسيّ) ثمّ قال (أنشده أبو النّدى ...) فكأنّ الأصل أنّ أبا النّدى أنشده لرجل أسديّ ، لا لعنترة.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢١ و ١٢٢ ] [ ج ١٢١ ] تراثنا ـ العددان [ 121 و 122 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4405_turathona-121-122%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)