البحث في تراثنا ـ العددان [ 121 و 122 ]
٣٧٨/١٦٦ الصفحه ١٥٨ : الحلّي التي يقول فيها : «ولمّا
وصل هولاكو إلى بغداد ، قبل أن يفتحها ، هرب أكثر أهل الحلّة إلى البطائح
الصفحه ١٦٤ : عليّاً ابن عمه وصهره فهو وارث الخلافة ... فأمر السلطان بحمل الناس على
الرفض ، وكتب بذلك إلى العراقين
الصفحه ١٦٩ : إلى بغداد ومعه جماعة كثيرة من تلامذته وأصحابه فأقام
بها مدّة أشهر ومات .. وقد نيف على الثمانين أو
الصفحه ١٧٣ : سجيناً ،
ثمّ أرغمه على مصاحبته إلى (ميون دز) حيث عاش سجيناً لا يبرح مكانه ...(١).
إلاّ أنّ هذه
الصفحه ١٧٤ : وسبعين سنة امتدّت (من سنة ٤٧٧ هـ إلى سنة
٦٥٤ هـ).
وقد رافق خورشاه في نزوله الخواجه نصير الدين
الطوسي
الصفحه ١٧٨ : نصير الدين قد سأل
العلاّمة ـ وهو معه في طريقه من الحلّة إلى بغداد ـ عن اثنتي عشرة مسألة من مشكلات
الصفحه ١٨١ : علمية في مجالات اختصاصهم بالإضافة إلى توفير مستلزمات الحياة الكريمة لهم ،
«بعد أن تكلّف بأحوال الفقها
الصفحه ١٨٩ : يلي استعراض موجز لبعض فضلاء جبل عامل
ممّن هاجروا إلى الحلّة وتتلمذوا في مدرستها وحوزتها العلمية
الصفحه ١٩٣ :
إلى
علم الأُصول كما قرأ كتاب الجامع للشرائع
على مصنّفه يحيى بن أحمد ابن عمّ المحقّق الحلّي(١)
فهو
الصفحه ١٩٦ : ، وكذلك سيّد
الأعيان يقول : «ولعلّ أصله كان عامليّاً ثمّ توطّن
الحلّة»(٢).
فإذاً صحّت نسبته إلى جبل عامل
الصفحه ٢٠٨ : طويلة مليئة بالأحداث وتمتدّ من أواخر عهد الدولة الإليخانية في بدايات
القرن الثامن الهجري ، إلى ظهور
الصفحه ٢١٦ : الأشرف.
* هجرة الشيخ أحمد بن
فهد الحلّي إلى كربلاء :
وهو جمال الدين أبو العبّاس أحمد بن محمّد
بن فهد
الصفحه ٢٢٠ : العالم نجيب الدين محمّد بن جعفر بن هبة الله
بن نما الحلّي بيوت الدرس إلى جانب المشهد المنسوب إلى صاحب
الصفحه ٢٢١ : بيته مدرساً
، وترد الإشارة إلى بيوت العلماء في مدرسة الحلّة ضمن تراجم بعض العلماء ، فقد ورد
أنَّ أبا
الصفحه ٢٢٣ : الإشارة إلى
تفاصيل أُخرى حول هذه المدارس من ناحية نظامها التعليمي ، ومناهجها الدراسية ، وأساتذتها
وطلاّبها