في ذلك قليلاً ثمّ مات(١).
٢ ـ تولّي القضاء :
كذلك نجد هنالك من تولّى القضاء وفضَّ الخصومات في تلك الظروف التي كثرت فيها الدعوى القضائية ، حيث تولّى القضاء تاج الدين محمّد بن محفوظ الحلّي(٢).
٣ ـ تولّي الوزارة :
فقد تولّى ابن العلقمي محمّد بن أحمد مؤيّد الدين الأسدي ، الوزارة في الدولة التي تشكّلت بعد سقوط بغداد ، إلاّ أنّه سرعان ما توفّي في سنة (٦٥٦ هـ) فأمر هولاكو أن يكون ولده عزّ الدين مكانه .. وابن العلقمي من علماء وفقهاء الحلّة ، يصفه ابن الفوطي في كتابه تلخيص مجمع الآداب بقوله : «ابن العلقمي الأسدي الفقيه الوزير من بيت السؤدد والفضل .. كان كاتباً كاملاً فصيح الإنشاء كثير المحفوظ .. قرأ على الصنعاني ، دواوين العرب ، واشتغل بالفقه على الشيخ نجيب الدين بن نما الحلّي ..»(٣).
٤ ـ أسلمة الدولة المغولية ودور علماء الحلّة في ذلك :
من أهمِّ الأحداث السياسية المذهبية التي ارتبطت بمدرسة الحلّة وحوزتها العلمية قصّة تشيّع سلطان المغول اولجاتيو المعروف بمحمّد
__________________
(١) الحوادث الجامعة : ٣٣١ وتاريخ الحلّة ١ / ٩٢.
(٢) المرجع نفسه ١ / ٩٢.
(٣) المرجع نفسه ١ / ٩٢.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢١ و ١٢٢ ] [ ج ١٢١ ] تراثنا ـ العددان [ 121 و 122 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4405_turathona-121-122%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)