المحقّق الحلّي .. وهو تلميذ تلامذة ابن إدريس ومؤلّف الكتاب الفقهي الكبير شرائع الإسلام الذي أصبح بعد تأليفه محوراً للبحث والتعليق والتدريس في الحوزة ، بدلاً عن كتاب النهاية ...»(١).
والمحقّق الحلّي هو : نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى ابن الحسن بن سعيد الهذلي الحلّي المشتهر بـ (المحقّق) و (المحقّق الحلّي) (٦٠٢ ـ ٦٧٦ هـ).
وصفه تلميذه ابن داود في رجاله بقوله : «المحقّق المدقّق الإمام العلاّمة ، واحد عصره ، كان أَلْسَن أهلِ زَمَانه ، وأقومهم بالحجّة ، وأسرعهم استحضاراً»(٢).
وقال فيه السيّد حسن الصدر في إجازته الكبيرة للشيخ الطهراني : «هو أوّل من نبع منه التحقيق في الفقه ، وعنه أخذ وعليه تخرّج ابن أُخته العلاّمة الحلّي رضياللهعنه وأمثاله من أرباب التحقيق والتنقيح ، وليس في الطائفة أجلُّ منه بعد الشيخ الطوسي ...»(٣).
وقال السيّد الصدر عنه أيضاً : «وبرز من عالي مجلس تدريسه أكثر من أربعمائة مجتهد جهابذة ، وهذا لم يتّفق لأحد قبله»(٤).
__________________
(١) المعالم الجديدة : ٧٥.
(٢) رجال ابن داود : ٦٢ ، وعنه في لؤلؤة البحرين : ٢٢٩.
(٣) لؤلؤة البحرين : ٢٢٨ (الهامش).
(٤) شرائع الإسلام ، ج ١ ، التقديم : ٧.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢١ و ١٢٢ ] [ ج ١٢١ ] تراثنا ـ العددان [ 121 و 122 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4405_turathona-121-122%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)