البحث في تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]
٢٩٣/١٣٦ الصفحه ٢٦٥ : دمشق ليعرضوه على أُبيّ بن كعب وزيد بن ثابت وعليّ وأهل المدينة(٥).
ويروي أبو عبيد : «أنّ عمر بن
الصفحه ٢٨٩ : الصحيح أنّ زيد
بن ثابت أراد أن يكتب (التابوت) بالهاء على لغة الأنصار ، فمنعوه من ذلك ، ورفعوه إلى
عثمان
الصفحه ٢٩٤ : في قراءة عبد الله بن عامر المنسوبة إلى عثمان والمتروكة اليوم عند المسلمين.
أجل ، إنّ العصبية
الصفحه ٢٩٧ : علي بن أبو طالب ، وهذا لحن فاحش لا يصدر من أشرف الناس
والذي علّم النحو لأبي الأسود الدؤلي».
ثمّ كُتب
الصفحه ٣٠١ :
قد عقد باباً تحت عنوان : ما غيّر الحجّاج في مصحف عثمان ، فروى فيه بإسناده عن عوف
بن أبي جميلة ، أنّ
الصفحه ٣٠٣ : كازانوا أن يقول بأنّ القرآن ألف في القرنيين
الثاني والثالث الهجري وبأمر عبد الملك بن مروان ، أو أن يقول
الصفحه ٣٠٤ : النبيّ(صلى الله عليه وسلم) في العام الذي قُبض فيه هي القراءة التي
يقرؤها الناس اليوم».
وقال خلاّد بن
الصفحه ٣١٢ : يرتضيها ، وقد اشتدّ هذا الأمر وعظم خطره في عهد عمر بن
الخطاب الذي استفاد من حديث الأحرف السبعة للقول
الصفحه ٣١٤ : نستقصيه.
وقال في تأويل مختلف الحديث عن مدى معرفة
عبد الله بن عمرو بن العاص بالكتابة وجهل غيره بها
الصفحه ٣٢٦ : ، ومعناه أنّهم
لا يجيزون اعتماد المصحف العثماني ، لأنّ الكلّ يعلم بأنّ قراءة ابن مسعود وأُبيّ بن
كعب وعليّ
الصفحه ٣٣٣ : عن المشهور عندهم ، لكنّ سؤالي
: إن لم يكن ذلك جائزاً ، فلماذا يجيزه مالك بن أنس وغيره؟ قال الزركشي في
الصفحه ٣٤٢ : علميّاً.
وقد حكى البغدادي أنّ النحاة في عصر أبي
عمرو بن العلاء (ولد ٦٨ ـ توفّي ١٥٤ هـ) أنكروا على القرّا
الصفحه ٣٤٣ : قراءة ابن كثير لإتباعه(٣).
وقد عرفت بأنّهم شدّدوا النكير على ابن شنبوذ
ومحمّد بن الحسن بن
الصفحه ٣٥١ : أحمد بن عمار المهدوي : «لقد فعل مسبّع
هذه السبعة ما لا ينبغي له ، وأشكل الأمر على العامّة بإيهامه كلّ
الصفحه ٤٠٣ : وقفاً لأخويه السيّد موسى والسيّد
محمّد حسين ابني السيّد حسن ولولده ، السيّد محمّد بن عبّاس ، ولذرّيّتهم