البزنطي (١) ، والأصول الأربعمائة (٢) لأصحاب الأئمّة عليهمالسلام المشتملة على الأخبار
__________________
المحاسن وغيرها ، وقد زيد في المحاسن ونقص ، كتاب التبليغ والرسالة ، كتاب التراحم والتعاطف ، كتاب التبصرة ، كتاب الرفاهية ، كتاب الزي ، كتاب الزينة ... وقال أحمد بن الحسين رحمهالله في تاريخه : توفّي أحمد بن أبي عبد الله البرقي في سنة أربع وسبعين ومائتين ، وقال علي بن محمّد ماجيلويه : مات سنة أخرى سنة ثمانين ومائتين». رجال النجاشي ترجمة رقم : ١٨٢ ، ص ٧٦ ـ ٧٧.
(١) قال النجاشي : «أحمد بن محمّد بن عمرو بن أبي نصر زيد مولى السكون ، أبو جعفر المعروف بالبزنطي ، كوفي لقي الرضا وأبا جعفر عليهماالسلام ، وكان عظيم المنزلة عندهما. وله كتب ، منها : الجامع ، قرأناه على أبي عبد الله الحسين بن عبيدالله رحمهالله قال : قرأته على أبي غالب أحمد بن محمّد الزراري ... ومات أحمد بن محمّد سنة إحدى وعشرين ومائتين ، بعد وفاة الحسن بن علي بن فضال بثمانية أشهر. ذكر محمّد بن عيسى بن عبيد أنّه سمع منه سنة عشرة ومائتين». رجال النجاشي ترجمة رقم : ١٨٠ ، ص ٧٥.
(٢) بعض ما ذكره الشيخ السبحاني بخصوص الأصول الأربعمائة :
١ ـ قال المحقّق الحلّي في المعتبر : «كتب من أجوبة مسائله ـ أي جعفر بن محمّد عليهماالسلامـ أربعمائة مصنّف سمّوها أصولاً».
٢ ـ قال الطبرسي في إعلام الورى بأعلام الهدى : «روى عن الإمام الصادق عليهالسلام من مشهوري أهل العلم أربعة آلاف إنسان ، وصنّف من جواباته في المسائل أربعمائة كتاب تسمّى الأصول ، رواها أصحابه وأصحاب ابنه موسى الكاظم عليهالسلام».
٣ ـ قال الشهيد الثاني في شرح الدراية : «استقرّ أمر المتقدّمين على أربعمائة مصنَّف لأربعمائة مصنِّف سمّوها أصولاً فكان عليها اعتمادهم».
٤ ـ قال الشيخ الحسين بن عبدالصمد في درايته : «قد كتبت من أجوبة مسائل الإمام الصادق عليهالسلام فقط أربعمائة مصنَّف لأربعمائة مصنِّف تسمّى الأصول في أنواع
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)