كما أنّ ذلك يختلف باختلاف المقامات واختلاف الأشخاص في حُسن الظنّ بالغير وعدمه وغير ذلك من الجهات.
[شبهة أنّ المدار على عمل الأصحاب]
وكذا شبهة أنّ المدار على عمل الأصحاب ـ كما نسب إلى المحقّق رحمهالله ـ إذ في (كلّما عمل به الأصحاب فهو حجّة وإن كان ضعيفاً ، وما لم يعمل به فليس بحجّة وإن كان صحيحاً) ؛ إذ هذا المعنى لا يطّرد في جميع الأخبار ؛ إذ قد يكون الخبر مورد العمل لطائفة والردّ لأخرى ، فلابدّ من الرجوع إلى القواعد الرجالية في كثير من المقامات كما يظهر لمن راجع المسائل الفرعية.
[شبهة تواتر الكتب الأربعة]
وكذا شبهة أنّ تواتر الكتب الأربعة ممّا لا ريب فيه كتواتر الأصول المأخوذة منها ، ككتاب الحسين بن سعيد (١) المشتمل على ثلاثين كتاباً ،
__________________
(١) قال الشيخ الطوسي في الفهرست : «الحسين بن سعيد بن حمّاد بن سعيد بن مهران الأهوازي من موالي عليّ بن الحسين عليهالسلام ، ثقة ، روى عن الرضا وأبي جعفر الثاني وأبي الحسن الثالث عليهمالسلام ، وأصله كوفي وانتقل مع أخيه الحسن رضياللهعنه إلى الأهواز ، ثم تحوّل إلى قم فنزل على الحسن بن أبان وتوفّي بقم ، وله ثلاثون كتاباً ، وهي : كتاب الوضوء ، وكتاب الصلاة ، كتاب الزكاة ، كتاب الصوم ، كتاب الحجّ ، كتاب النكاح
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)