البحث في تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]
١٦٨/١ الصفحه ٣٥٠ : لا بتواتر كيفيّة قراءته ، خصوصاً مع يقيننا بأنّ بعض القراءات جاءت
وفقاً للاجتهاد ، وقد أثّر عليها
الصفحه ٢٩٧ : كان متعمّداً في اللّحن وترك اللّحن في القرآن ، ولا يستبعد أن يكون الأمويّون
هم خلف ذلك ، كما لا يستبعد
الصفحه ٢٩٩ : ) أو بدونها (بِسْمِ الله
الرَحْمن الرَّحيم) كما في أوائل السور ، لا يضرّ بقدر ما يضرّ كتابة وقرا
الصفحه ٢٧٧ :
الصحابة ، لا أنّه قلّله
كما يقولون ، لأنّ كلّ واحد من الصحابة يكتسب شرعيّة مصحفه من النبيّ(صلى
الصفحه ٢٨١ : ليرتفع
الاختلاف في القرآن بينهم ، ثمّ يترك لهم فيه مع ذلك لحناً وخطأً يتولّى تغييره من
يأتي بعده ممّن لا
الصفحه ٢٨٥ : (٢)
، ومثلها كتابة أن لا (ألاّ) وعن ما (عمّا) وفي ما (فيما) وأين ما (أينما) وكلّ ما
(كلّما) ولكي لا (لكيلا) وعن
الصفحه ٢٨٦ :
بل ما السرّ في كتابة (تُغْنِ) في سورة القمر
بدون الياء(١)
، وفي سورة يونس معها؟(٢)
إنّي لا أريد
الصفحه ٣١٢ :
في كتابه لهم.
فإذن لا إشكال بأنّ الصحابة خطّاؤون ، ويمكن
أن يلحنوا في القرآن أيضاً رسماً وقرا
الصفحه ٤٥٨ : بعد تسليم كونه قاطعاً ، لا طريق لإلزامنا ما دمنا غير
قاطعين ، وأنّه لو كان المراد بقطعية الصدور قطع
الصفحه ٢٤٠ : لصحّته ، فبالمقابلة بينهما بعد الجمع تبيّنت صحّتهما
بصفة قاطعة لا ريب فيها. فكانت هذه الإمامة ، حتّى ظنّ
الصفحه ٢٨٢ : الإشكال باق على حاله ؛ إذ لماذا
لا يُصحَّح الرسم بشكل بعيد عن الالتباس؟ خصوصاً في المصاحف التي أُرسلت إلى
الصفحه ٢٩٥ : لا يعرف
مصدرها وأصلها ولا يتّصل سندها برسول الله ، وأنّ من أخذ القراءة عنه ومن أخذوها عنه
مغمورون
الصفحه ٣٠٥ : وسلم) ، لا فلان عن فلان!
وقال محمّد بن صالح (ت ١٦٨ هـ) : «سمعت رجلاً
يقول لأبي عمرو ابن العلاء : كيف
الصفحه ٣١٣ : نشؤوا في
أمّة أمّية لا تعرف الكتابة والقراءة حسب تعبير رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، ولو
ثبت هذا
الصفحه ٣٢١ : التنازع في القرآن وقوله : «فإنّه لا
يختلف ولا يتلاشى ولا يتغيّر لكثرة الرد» ، وتأكيده عليهم : «أن لا يدعوا