البحث في تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]
١٦٨/٦١ الصفحه ٢٧٤ : ، فالقراءة
بتلك لا تقلّ عن القراءات الشاذة المسموح بها ، لكن مع كلّ ذلك كان أهل بيت
الرسالة عليهمالسلام
لا
الصفحه ٢٨٩ :
فكيف يقرّون اللّحن في
القرآن ، مع أنّه لا كلفة عليهم في إزالته.
والثاني : إنّ العرب كانت تستقبح
الصفحه ٢٩٣ : على عثمان نفسه لإقراره بوجود اللّحن وتركه
الأمر للعرب وعدم سعيه لإزالته ، مع أنّه لا كلفة عليه ولا على
الصفحه ٣٠٧ : عليهمالسلام كان لا يمكنهم تغيير
الرسم العثماني لمعاداة الحكومات لهم كما لا يمكنهم تصحيح جميع قراءات الناس التي
الصفحه ٣٠٨ :
عاصرا الإمامين الباقر (ت ١١٤ هـ) والصادق (ت ١٤٨ هـ) عليهماالسلام ، إلاّ أنّ قراءتهما
انتشرت في بلدان لا
الصفحه ٣١٤ : ، ونحن لا نكتب : القطاة والقناة والفلاة إلاّ بالألف
، ولا فرق بين تلك الحروف وبين هذه ، وكتبوا : الربوا
الصفحه ٣١٥ : وقع في كتابة
المصاحف اختلاف في وضع الكلمات من حيث صناعة الكتابة لا من حيث المعنى ، وصنَّف الناس
في ذلك
الصفحه ٣١٧ : الأمويّين
، وفي المقابل قالوا عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) : إنّه كان لا يعرف القراءة
والكتابة ـ والعياذ
الصفحه ٣٢٠ : ، وتصدّر فيه للخلافة
الراشدة عليّ المرتضى ، وهو باب العلم لكلّ عالم ، والأسد الأشدّ الّذي لا تأخذه في
الله
الصفحه ٣٤٤ : ياقوت في معجمه ، أغلبها في علوم القرآن وتفسيره.
إذن لا يمكن أن ننكر بأنّ بعض تأويلات واستدلالات
هؤلا
الصفحه ٣٥١ : كما تقدّم
ـ فيجب القول بتواتر جميع القراءات لا اختصاصه بالسبعة أو العشرة ، ولاسيّما بأنّ بين
تلك القرا
الصفحه ٣٥٢ : ء ، لكنّه لا يخرجنا عن أصل القرآن ، لأنّ مادّة القرآن واحدة وإن
اختلف في الهيئة والإعراب.
مع التأكيد على
الصفحه ٤٢٣ : مهديّ الموسويّ الخرسان ـ دامت بركاته ـ ، وهو ما مضمونه : (أنّه كلّما
وجدتم في كتاب الذريعة ذكراً لأيّة
الصفحه ٤٦٣ : هذا المعنى لا يطّرد في جميع الأخبار ؛ إذ قد يكون
الخبر مورد العمل لطائفة والردّ لأخرى ، فلابدّ من
الصفحه ٤٦٧ : التواتر المسلّم هو
تواترها عن مؤلّفيها ، كتواتر القراءات عن أصحابها لا عن الأئمّة عليهمالسلام.
نعم