وهل أتاك حديث الغاشية ، فإن فرّق جاز ...»(١).
٢ ـ إمكان تغيير السّور من قبل الصحابي.
٣ ـ اعتراض ابن عبّاس ـ من علماء أهل البيت عليهمالسلام ـ على عمل عثمان لا قبول أهل البيت عليهمالسلام به.
٤ ـ وجود كتابة للصحف على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله) وإشرافه على وضع الآيات في السّور.
٥ ـ ادّعاء عثمان بأنّه هو الذي لم يكتب البسملة قبل براءة ، مع أنّنا ذكرنا عن الإمام علي عليهالسلام أنّ البسملة لم تنزل في هذه السورة على وجه الخصوص لأنّها سورة عذاب.
وأمّا النصّ الحادي عشر : ففيه دعاوى كثيرة ، منها :
١ ـ نهي الإمام عليّ من انتقاد عثمان في حرقه للمصاحف.
٢ ـ وإقراره لفعله وأنّه ما فعل إلاّ عن رأي منّا جميعاً.
٣ ـ وقوله : (والله لو ولّيت لفعلت الذي فعل).
وكلّها دعاوى غير صحيحة ، لأنّ نفس الأمّة ثارت عليه لإحداثاته ، ومن أهمّها إحراقه للمصاحف ، وقد سُمّي بـ : (حرّاق المصاحف) ، فانظر إلى تاريخ الطبري وغيره لتقف على حقيقة الأمر.
كما أنّ قوله : (إنّه ما فعل الذي فعل إلاّ عن ملأ منّا جميعاً). فهو الآخر
__________________
(١) فضائل القرآن لابن كثير : ٧٣.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)