عنفوان شبابه إلى مدينة كربلاء لتلقّي العلم فيها ... وأخذ يتلقّى العلم لدى فحول علماء ذلك العصر وعلى رأسهم المولى آقا محمّد باقر ... المعروف بالوحيد البهبهاني ، والمترجم أحد المهادي الأربعة الذين كانوا الأوائل في تلامذة الوحيد البهبهاني ، وهم : ١ ـ السيّد محمّد مهدي الشهرستاني. ٢ ـ والسيّد محمّد مهدي بحر العلوم الطباطبائي. ٣ ـ والميرزا المولى محمّد مهدي النراقي. ٤ ـ والميرزا محمّد مهدي الطوسي الخراساني المعروف بالشهيد الثالث ، وقد استوطن الأوّل مدينة كربلاء ، وانتقل الثاني إلى مدينة النجف وأقام بها ، ورجع الثالث إلى تبريز ، وعاد الرابع إلى مشهد الرضا عليهالسلام». ثمّ ينقل السيّد الأمين عن أحد تلامذة الشهرستاني ضمن كتاب مخطوط له قوله : «السيّد الجليل والأُستاذ النبيل محمّد مهدي بن أبي قاسم الموسوي الشهرستاني ... شيخنا الأمجد ، عالم ، فاضل ، كامل ، باذل ، محقّق ، مدقّق ، متبحّر ، جامع ، ثقة ، فقيه ، وجيه ، شريف الأخلاق ... وهو من أرشد تلامذة الشيخ يوسف البحراني ، والمولى محمّد باقر البهبهاني ، إلاّ أنّ له في الفقه ميلاً إلى طريقة الفاضل البحراني ، قرأنا عليه شرح اللّمعة ، وقواعد العلاّمة من البداية إلى النهاية ، ومن الحديث وغيره ...». وذكر السيّد الأمين مؤلّفاته وهي : الفذالك في شرح المدارك والمصابيح في الفقه وبعض الحواشي والرسائل ...
وأمّا أساتذته : فقد تتلمذ على الوحيد والبحراني ، بالإضافة إلى محمّد مهدي الفتوني العاملي ، وروى عنهم واستجازهم فأجازوه.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٩ و ١٢٠ ] [ ج ١١٩ ] تراثنا ـ العددان [ 119 و 120 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4403_turathona-119-120%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)