البحث في نفحات الرحمن في تفسير القرآن
٣٥٦/٩١ الصفحه ١٠٤ :
من المنهزمين ، كيف يصلح فساد عمله عدم كونه من أوائلهم ؟
ثمّ قال :
ومنهم أيضا عثمان ، انهزم مع رجلين
الصفحه ١٠٨ :
المنافقين.
نقل أنّ ثلث
عسكر الرّسول صلىاللهعليهوآله كانوا مجروحين ، وثلثهم منهزمين ، وثلثهم ثابتين مع
الصفحه ١١٢ : عثمان مع صاحبيه ما زاد على أن قال : « لقد ذهبتم فيها عريضة » (٣) .
ثمّ أشار
سبحانه إلى مصلحة اللّين
الصفحه ١١٧ :
ثمّ أنّ
الرّواية دالّة على قدح عظيم فيهما ، حيث إنّها - لدلالتها على تخصيص المشورة بهما
، مع وضوح
الصفحه ١٢٤ :
الأحوال ، مطّلعين على هذه الدّلائل ، فكان إيمانهم مع مشاهدة الأحوال أسهل
ممّا إذا لم يشاهدوها
الصفحه ١٢٥ : القتل والجرح ، مع أنّكم ﴿قَدْ أَصَبْتُمْ﴾ في يوم بدر منهم ﴿مِثْلَيْها﴾ وأوردتم عليهم من القتل والجرح
الصفحه ١٢٨ : .
وإنّما وجه
الخطاب إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله ؛ مع أنّ المقصود أمّته ، ونهاه عن الحسبان مع أنّه
منزّه
الصفحه ١٣٩ :
: أنّه ما لهم يبخلون بالزّكاة والحقوق الماليّة الواجبة ، مع كونه في غاية الضّرر
عليهم ، وعدم بقاء الأموال
الصفحه ١٤٠ :
ناسا كثيرا من اليهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له : فنحاص بن عازوراء
، وكان من علمائهم ، ومعه
الصفحه ١٤٣ : يا ملك الموت ، فيموت.
ثمّ يأخذ الأرض
بيمينه والسّماوات بيمينه ، فيقول : أين الّذين كانوا يدعون معي
الصفحه ١٥٢ : سَيِّئاتِنا
وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ (١٩٣)﴾
ثمّ - لمّا كان
الانقياد وحسن الخدمة والطاعة دخيلا في تعطّف
الصفحه ١٥٧ :
اليهود كانت تضرب في الأرض فتصيب الأموال ، فنزلت (٤) ، فبيّن الله تعالى أنّ الدّنيا مع قلّتها وخساستها
الصفحه ١٧٠ : ، كان معه مال كثير لابن أخ له يتيم ، فلمّا بلغ طلب المال فمنعه
عمّه ، فتراجعا إلى النبيّ
الصفحه ١٧٩ : قَوْلاً مَعْرُوفاً (٨)﴾
ثمّ أنّه تعالى
بعد حكمه بحرمان بني الأعمام من مال الميّت إرثا ، مع وجود البنت
الصفحه ١٩٥ : ذلك ، ورجوع عمر عن قوله.
ولا معنى
للدّلالة إلّا فهم العرب من الكلام ، والعجب مع ذلك من الفخر أنّه