البحث في نفحات الرحمن في تفسير القرآن
٣٥٦/٧٦ الصفحه ١٠ : عندهم كذبه صلىاللهعليهوآله وفضاحته بين النّاس ، مع أنّه لا شبهة أنّ القوم تركوا
مباهلته ، فلو لم يظهر
الصفحه ٢٠ : ﴿الْكِتابِ﴾ في نفس الأمر ، وفي اعتقادهم ، ﴿وَ﴾ مع ذلك ﴿يَقُولُونَ﴾ بالصّراحة ، لا بالكناية والتّعريض لمحرّفهم
الصفحه ٢٦ : بالذّكر ، مع كونهما من الأسباط ، لعلوّ شأنهما ، وكون الكلام مع اليهود
والنّصارى - ﴿وَ﴾ بما أوتي
الصفحه ٣٢ : على دين الإسلام [ أولا ] : وقوع النّسخ فيه ، مع كونه محالا على الله
في أحكامه ؛ لرجوعه إلى البدا
الصفحه ٤٣ : الرّأي ، بعد ما كان فيهم (١) من العداوة والشنآن ، فأمر شابّا يهوديا كان معه بأن
يجلس إليهم ويذّكرهم يوم
الصفحه ٥١ : الكفّار في العذاب ، مع كونهم خالدين فيه ، وصرّح بخلود أهل
الرّحمة فيها.
عن القمّي رحمهالله ، عن أبي ذرّ
الصفحه ٥٦ : المسلمين (٣) ، ولم يحتملوا إرادة العترة الطّاهرة منه ، مع أنّ
دأبهم في التّفسير التّمسّك بأضعف الشّواهد
الصفحه ٥٧ : ، ويحيى وغيرهما ، مع علمهم
بأنّ قتلهم ﴿بِغَيْرِ
حَقٍ﴾ يوجبه أو يجوّزه.
قيل : إنّ
إسناد القتل إلى الّذين
الصفحه ٦٢ :
أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ حيث إنّهم أنفقوها مع الكفر ، أو عصيان الله وطغيانا
عليه.
﴿يا
أَيُّهَا الَّذِينَ
الصفحه ٦٦ : رحمهالله : وخرج صلىاللهعليهوآله مع نفر من أصحابه يتبوّأون (٦) موضع القتال (٧) .
في نقل كلام الفخر في
الصفحه ٧٨ : لا يفترقان في أحوالهما
، فخرج الثّقفي مع الرّسول صلىاللهعليهوآله بالقرعة في السّفر ، وخلّف
الصفحه ٨١ : ، ما خرج عبد من ذنب بإصرار ، وما خرج
عبد من ذنب إلّا بإقرار » (٧) .
وعنه عليهالسلام : « لا صغيرة مع
الصفحه ٨٨ : :
فجاءت هند إليه فقطعت مذاكيره [ وقطعت اذنيه ] وقطعت يده ورجله.
ولم يبق مع
رسول الله
الصفحه ٩٢ :
الالتفات للآية الكريمة.
بل كان موت
الأنبياء من ضروريّات جميع أهل الملل والأديان ، مع إخبار الله بموتهم في
الصفحه ٩٩ : - بيّن أنّهم مع ذلك لا همّ لهم ولا مطلوب بعد
المغفرة عندهم ، إلّا ازدياد الثّبات والصّبر ، والغلبة على