البحث في نفحات الرحمن في تفسير القرآن
٣٥٦/٦١ الصفحه ٣٠٥ : ، وأمّا لغيرها فلا يجوز إذا كان
أجيرا خاصّا.
منها : رهن
العبد المسلم عند الكافر مع قبضه له.
منها : عدم
الصفحه ٣٠٩ : وعزير ﴿وَنَكْفُرُ
بِبَعْضٍ﴾ آخر كعيسى ومحمّد ، مع أنّ الكفر بأحد الرّسل كفر
بجميعهم ، والكفر بجميعهم كفر
الصفحه ٣٢١ : بالحلول في المسيح أو الاتّحاد معه المستحيلين على الواجب ، ولا باتّخاذه
المسيح ولدا لعدم الحاجة له ، وعدم
الصفحه ٣٤٥ :
أحدهم عمر بن اميّة الضّمري ، وانصرف هو وآخر معه إلى النبيّ صلىاللهعليهوآله ليخبراه خبر القوم ، فلقيا
الصفحه ٣٥٠ :
جاءَكُمْ رَسُولُنا﴾ محمّد صلىاللهعليهوآله مع البراهين القاطعة على صدقه ؛ منها : أنّه مع امّيّته
الصفحه ٣٧١ : كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ
مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ
عَذابِ
الصفحه ٣٧٤ : من قصّة مخالفة بني إسرائيل أمر موسى
عليهالسلام بالجهاد مع العمالقة وابتلائهم بالتّيه ، وقصّة قابيل
الصفحه ٤٠٠ : أنّ الرّسول صلىاللهعليهوآله مع كونه أكمل من عليّ عليهالسلام كان ملتفتا لركوب الحسن على ظهره في
الصفحه ٤٠٧ :
الدّنيا والآخرة ، ولذلك التّخالف والتّباغض بينهم ﴿كُلَّما
أَوْقَدُوا﴾ وأشعلوا ﴿ناراً
لِلْحَرْبِ﴾ مع
الصفحه ٤٢٠ : صلىاللهعليهوآله وآمنوا به ، ولم يرد جميع النّصارى مع ظهور عداوتهم
للمسلمين (٢) .
قيل : إنّ
الغرض من بيان
الصفحه ٤٤٧ : مارية نصرانيّين ، وكان مع تميم الدّاري خرج له
فيه متاع وآنية منقوشة بالذّهب وقلادة أخرجها إلى أسواق بعض
الصفحه ٤٦٢ :
سبحانه المشركين واستبعد مع ذلك من عقلهم الشّرك بقوله : ﴿ثُمَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا﴾ باعتقاد الشّرك
الصفحه ٤٧٣ : كذبا مع علمهم بأنّه لا ينفعهم أصلا ،
وكان من كثرة الدّهشة والوحشة (٥) .
﴿انْظُرْ
كَيْفَ كَذَبُوا عَلى
الصفحه ٦٣٧ :
وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ (١٠٩)
و (١١٦)﴾
فلمّا رأى
فرعون هاتين المعجزتين وشاور مع أشراف (١) قومه
الصفحه ٦٤٣ : تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ
مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ
اللهِ وَلكِنَّ