البحث في علم أصول الفقه في ثوب الجديد
٢٨٨/١ الصفحه ٣٦٨ :
وتسأل
: ان أحد
الفردين اللذين تردد الكلي بينهما قد ارتفع يقينا ، والآخر مشكوك الحدوث ، وعليه
يكون
الصفحه ٣٦٦ :
تنبيهات الاستصحاب
التنبيه الأول
استصحاب الكلي
قد يكون
المستصحب كليا يصدق على أكثر من واحد
الصفحه ٣٦٧ :
لكل منهما أثر شرعي يخصه ألحقناه به ، والسر واضح وهو اليقين بالحدوث والشك
في البقاء.
الكلي
الصفحه ٣٦٩ :
الكلي والفرد المحتمل
٣ ـ أن نعلم
بأن زيدا كان في الدار ـ مثلا ـ وخرج منها ، ونحتمل حلول بكر
الصفحه ٣٧٠ :
نهر واحد مرتين ، ويلمس شيئا واحدا مرتين لأن كل شيء يتبدد ويتجدد في كل
ثانية؟.
وقال الآغا رضا
الصفحه ١٦٦ :
النفي «لا إله إلا الله» ، والمفرد المقرون ب «ال» التي تفيد الاستغراق ، وضابطها
ان تخلفها «كل» مع بقا
الصفحه ٢٨٩ :
المكلف من أطراف الشبهة ما عدا مقدار الحرام لأن العلم الإجمالي يظهر أثره
في بعض الأطراف دون الكل
الصفحه ٣٠٤ : المحصور».
ثالثا : ان
أخبار الحل والإباحة والطهارة تعم وتشمل كل مجهول ومشكوك في حكمه حتى ولو كان طرفا
الصفحه ٣٢٧ : الشرط مفقود فيما
نحن فيه لأن وجوب الباقي منضما إلى شرطه أو جزئه قبل التعذر كان تبعا لوجوب الكل ،
ولم يكن
الصفحه ٤٠٧ :
في الركوع بعد ما سجد فليمض ، وان شك في السجود بعد ما قام فليمض ، كل شيء
شك فيه ، وقد جاوزه ودخل
الصفحه ١٦ : ، ومعنى هذا أن كل فقيه مجتهد ، وكل
مجتهد فقيه ولو بالملكة ، وان غير المجتهد ليس بفقيه.
متمم الجعل
لكل
الصفحه ١٦٢ : الغاية نهاية ، ونهاية الشيء انتفاؤه وعدمه ، وإلا فلا نهاية ، وهذا
خلاف الفرض.
ومنها ان كل
انسان يفهم
الصفحه ١٦٥ :
العام والخاص
من ألفاظ العام
معنى العموم
الإحاطة والشمول ، وعموم كل شيء بحسبه ، فكلمة «كل» ليس
الصفحه ١٦٧ : السلب والإيجاب ، تنقسم الى
موجبة وسالبة ، وباعتبار وقوع الحكم على الكل أو البعض ، تنقسم الى كلية وجزئية
الصفحه ١٨٠ : : («وَأُوتِيَتْ مِنْ
كُلِّ شَيْءٍ) ـ ٢٣ النمل». وبديهي انه ليس وراء «كل شيء» من شيء ، ولأجل ذلك علمنا
بالضرورة أن