البحث في الإمامة وأهل البيت عليهم السلام النظرية والإستدلال
٤٩/٣١ الصفحه ٢١٤ : العقبى : ٢٠ ، وقد رواه علماء الجمهور بصيغ أخرى ،
فمن رام التفصيل ، فليراجع كتب الحديث لعلماء الجمهور
الصفحه ٢١٩ : للإنسان ـ عند ما يراجعها
بصورة حيادية وبقطع النظر عن تمذهبه بمذهب خاص واعتمادا على مقدار ما هو مدون في
كتب
الصفحه ٢٢٠ : بشأنها ، وتمت عملية إحراق
المصاحف ، ومن ثمّ إخفاء كل ما قد دوّن وكتب في ذلك العصر والزمان.
الشكل
الثاني
الصفحه ٢٢٦ : كتب أخرى عديدة في هذا المجال ، يمكن الرجوع إليها.
(٣) تاريخ بغداد ٣ :
١٩ ، و ٧ : ٤٢١.
الصفحه ٢٣٤ :
يلاحظ أنّه لم يرد
عن رسول الله صلىاللهعليهوآله في كتب العامة في فضل وشأن وخصائص وامتيازات وحب
الصفحه ٢٤٢ : الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها
فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ
الصفحه ٢٤٥ : الانفعالات أو حب الدنيا أو غير ذلك
مما نشاهده أحيانا في كتب الحديث العامة.
هذه الملاحظات
نضعها أمامنا عند
الصفحه ٢٦٣ : مُطَهَّرَةً* فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ).
ثم يتحدث القرآن
الكريم عن الاختلاف الذي وقع في الرسالات الإلهية
الصفحه ٢٦٧ : تاريخ الشيعة ـ الذي هو من الكتب الجيدة التي تستحق التحقيق وإعادة النشر
بصورة مناسبة ـ وقد اعتمد عليه
الصفحه ٢٧٢ : وعن صفات الشيعة ، وكان العلماء السابقون
قدسسرهم
يهتمون بتأليف
الكتب حول موضوع صفات الشيعة ، وذلك من
الصفحه ٢٧٣ : (٢).
__________________
الصالحة) ، وقد
كانت ـ سابقا ـ تؤلف كتب خاصة في هذا الموضوع ، ويوجد باب من الأبواب في كتاب بحار
الأنوار
الصفحه ٢٨١ : :
أنّ هذه الروايات لا يمكن أن ينفي تواترها ومضمونها لوضوحها وكثرتها وانتشارها في
مختلف الكتب الصحيحة
الصفحه ٢٩٩ : البيت عليهمالسلام
تتناول فضل أهل البيت وشئونهم ، بصورة مقارنة بين كتب الجمهور وكتبنا ، وتطبع
وتنشر
الصفحه ٣٠٨ :
وعنوانهم العام.
وإذا أردنا أن
نرجع إلى أجيال الرواة الذين رووا هذه الروايات ، والكتب التي دونت هذه
الصفحه ٣١١ : كلام أنّ أبان هذا
هل هو شخصية موثوقة فحفظت ما كتبه سليم بن قيس؟ أو أنّها أدخلت عليه بعض التحريف ،
بعد