البحث في الإمامة وأهل البيت عليهم السلام النظرية والإستدلال
٣٤١/١٢١ الصفحه ٣٢٤ :
، هل سألتم رسول الله صلىاللهعليهوآله : كم تملك هذه الأمّة من خليفة؟ فقال عبد الله بن مسعود :
ما
الصفحه ٣٢٧ : من اثني عشر. وعندئذ ، فإذا أردنا أن
نأخذ في تفسير ذلك خصوص المعروفين بالخلفاء الراشدين فهم أقل من
الصفحه ٣٣٨ : ـ عادة ـ على تلك الجماعة ولا
يستثنون منها أحدا ، وهي قضية موجودة كحالة اجتماعية عامة.
وقد حاول رسول
الصفحه ٣٤٦ :
عهد المغول إلى
ضربة قوية كادت أن تطيح بوجودها ، لأنّ المغول كانوا يمثلون قوّة قاهرة ومدمرة من
حيث
الصفحه ٣٥٧ : فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ...) (٤٧).................... ٣٨
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ
الصفحه ١٣ : تطبيقها ودعوة الناس إليها؟ ، أو أنّ الله تعالى وضع ضمانة من
نوع آخر؟ ، لأن عمر الرسول ـ بصورة عادية ـ يبقى
الصفحه ٢٢ : مناسبات
الحكم والموضوع ، حيث إن السؤال أو الطلب من إبراهيم عليهالسلام لإمامة ذريته إنّما يتناسب مع سؤال
الصفحه ٣٠ :
هذا الاستمرار من خلال خط الإمامة في الرسالة الخاتمة دون النبوة؟
فقد أشرنا في
حديثنا إلى أن الحاجة في
الصفحه ٣٣ :
قيادة (معصومة)
للحركة الاجتماعية وإدامة العمل لحل هذا النوع من الاختلاف ، وهذه الحاجة ثابتة في
كل
الصفحه ٤٠ :
إذن ، فعند ما
تكون من خصائص هذه الرسالة وجود هذه الدولة ، فهذه الدولة تحتاج إلى قيادة تقودها
الصفحه ٤٩ : عليهالسلام (وَنُوحاً هَدَيْنا
مِنْ قَبْلُ) ليربط هذا التاريخ بما قبل إبراهيم عليهالسلام.
ثانيهما
: تعميم
الصفحه ٥٨ : تعالى : (وَمَثَلُ كَلِمَةٍ
خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ
الصفحه ٥٩ : اسم الأعراب ، من أولئك الناس الذين كانوا يعيشون في البوادي ولم
يتعلموا الإسلام أو يتخلقوا بأخلاقه
الصفحه ٦٠ :
وعندئذ ، فلا بد
من وجود الإمامة ، لتحمل هذه الأعباء الثقيلة الأخرى بعده ، كما ذكرنا سابقا.
ولكن
الصفحه ٦٥ : بأهل البيت من مصالح اجتماعية في التأثير على حركة
الأمة وهدايتها وارتباطها بالرسالة الإسلامية وصاحبها