البحث في الإمامة وأهل البيت عليهم السلام النظرية والإستدلال
٢٨٧/١٠٦ الصفحه ٣٥٨ : اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ
...) (٣٢)........... ١٥٥
(هُوَ الَّذِي
الصفحه ٣٦١ :
الآية
رقمها
رقم الصفحة
(إِنَّما
يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ
الصفحه ٣٨٣ :
نص بيان السيد القائد بمناسبة استشهاد
العلّامة المجاهد آية الله السيد محمد باقر الحكيم قدسسره
الصفحه ٧ : الله جعفر
بن محمد الصادق عليهالسلام ، والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا بقية الله في أرضه (عج
الصفحه ١٢ : الرسالات وأفضلها ، وأراد الله
لها الاستمرار والبقاء إلى آخر الحياة البشرية ، يلاحظ فيها أنها رسالة لا يوجد
الصفحه ٢٣ :
يتخذه نبيا ، وإن
الله اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا ، وإن الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا
الصفحه ٢٦ :
وقال تعالى : (كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً
فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ
الصفحه ٣٢ : الله صلىاللهعليهوآله في الرسالة الخاتمة ، وقام به الأنبياء السابقون ـ أيضا ـ
في الرسالات الأخرى
الصفحه ٣٧ :
وهذا النوع من
الاختلاف هو الذي يفسر لنا ما ورد في أحاديث عديدة عن رسول الله صلىاللهعليهوآله
الصفحه ٤٦ : ...) (١) ، فيكون أجرا له على ذلك. وإنّما اختص هذا الأجر به دون
بقية الأنبياء الذين أكد القرآن على أنهم لا يبغون
الصفحه ٥١ : فقط
، وإنّما فيه عنصر غيبي ، وهذا العنصر الغيبي امتياز شاء الله تعالى أن يتعامل معه
ـ أيضا ـ من خلال
الصفحه ٦٩ : اللهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ
خَبِيرٌ) (١) ، فإنّ النّاس وإن كانوا قد خلقوا من ذكر وأنثى ، ولكنهم
الصفحه ٨٠ : وَأَقْرَضْتُمُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ
سَيِّئاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي
الصفحه ١٠٦ :
ولطفا من قبل الله تعالى ، فلا بد أن يصدر منه تعالى هذا اللطف وينصب الإمام.
وكذلك ما ورد ـ
أيضا ـ في
الصفحه ١٠٨ : ، هو أنّ الله تعالى إنّما أرسل هؤلاء الأنبياء من أجل أن يحلّوا الاختلاف
بين الناس (١) ، فإنّ الهدف من