البحث في مجمع الفرائد في الأصول
٣٩/١ الصفحه ٣٣ : ) في أن الحرمة
في العبادات أو المعاملات هل هي مستلزمة لفساد متعلقها أم لا فنقول قد تقدم أن
النهي عن حصة
الصفحه ٢١ : المقصد والخروج عنه يعد عند العرف أمرا واحدا إذ أجزاء تدريجية يوجد
الجزء التالي منها بعد حصول الجزء الأول
الصفحه ٣٤ : بهيئته مشتمل على عصيان المولى لا يصلح لأن يتقرب به فإن
كل جزء من الأجزاء التي يؤتى بها قبل الجزء المنهي
الصفحه ٣٢ : ء هو أن بعض الأمر المتعلق بذاك الجزء لا يكاد تمثل بقراءة هذه السور وأن
الإتيان بها يكون مفسدا للمأمور
الصفحه ٨٢ : يستفاد من التقييد الخارجي هو اقتضاء المصلحة لتأخير
بيان هذا الجزء من المطلوب دون غيره من الأجزاء المعتبرة
الصفحه ٩٩ : للحكم بأن لا يكون للواقع
المنكشف به دخل في ترتبه أصلا وأخرى جزء الموضوع ويكون الجزء الآخر منه هو الواقع
الصفحه ٢٠٠ : » يقتضيها دليل الانسداد هل هي
كلية سببا ومرتبة وموردا بمعنى أن النتيجة هي اعتبار الظن مطلقا من أي سبب حصل
الصفحه ٢٣ : الأعلام بعد الفراغ عن إثبات الجواز
العقلي في المسألة البحث عن مقام الفعلية وأنه هل يجوز توجيه الأمر المطلق
الصفحه ٥٦ :
عليه من العموم فانظر إلى العقلاء هل يحكمون في مقدار الأكثر المردد بين أن
يكون مقطوع الدخول في
الصفحه ٢٢ : (وبالجملة) فبما أن كل جزء من الأجزاء الواقعة في الأرض
المغصوبة تصرف فيها يكون محرما ومبغوضا بلا إشكال ولعمري
الصفحه ٨١ : رقبة هو
مطلوبية نفس الطبيعة من دون دخل قيد فيها يكون هو جزء المطلوب ولا تأمل في أن بناء
العقلاء على أن
الصفحه ٨٩ : الجزء الثاني من الكتاب بعون الملك الوهاب
الصفحه ١٠٠ : القطع موضوعا أو جزء الموضوع مع حفظ كونه قطعا
إلا بأخذه كاشفا تاما (وقد ظهر من ذلك بطلان ما أفاده المحقق
الصفحه ١٠١ : كما لا يمكن الريب في عدم قيامها مقام ما كان مأخوذا فيه
بوجه تماما أو جزءا وهذا بناء على ما ذكرنا من
الصفحه ١٢١ : بالمتقين السابق بقاء كما كان يؤخذ به حدوثا وفي القاعدة
التجاوز هو البناء على تحقق الجزء المشكوك في موطنه