أَطْبَاقِ الظُّلُماتِ مِنْ بَيْنِ الْعُرُوقِ وَالْعِظَامِ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي ألَّفْتَ بِهِ بَيْنَ قُلُوبِ أَوْلِيَائِكَ وَألَّفْتَ بَيْنَ الثَّلْجِ وَالنَّارِ لاَ هَذَا يُذِيبُ هَذَا وَلاَ هَذَا يُطْفِئُ هَذَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كوّنت بِهِ طَعْمَ الْمِيَاهِ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَجْرَيْتَ بِهِ الْمَاءَ بِعُرُوقِ النَّبَاتِ بَيْنَ أَطْبَاقِ الثَّرَى سُقْتَ الْمَاءَ إِلَى عُرُوقِ الأَشْجَارِ بَيْنَ الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كوّنْت بِهِ الثِّمَارَ وَأَلْوَانَهَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ تُبْدِئُ وَتُعِيد وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْفَرْدِ الْوَاحِدِ الْمُتَوَحِّدِ بِوَحْدَانِيَّتِهِ الْمُتَفَرِّدِ بالَصَمدانيةِ وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَجَّرْتَ بِهِ الْمِيَاهَ مِنْ الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ وَسُقْتَه مِنْ حَيْثُ شِئْتَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ خَلَقْتَ خَلْقَكَ وَرَزقْتَهُم كَيْفَ شِئْتَ وَكَيْفَ شَاءُوا يَا مَنْ لاَ تُغَيِّرُهُ الأيَّامُ وَاللَّيَالِي وَأَدْعُوكَ بِما دَعَاكَ بِهِ نُوحٌ حِينَ نَادَاكَ فأنجَيتهُ وَمَنْ مَعَهُ وَأَهْلَكْتَ قَوْمَه وَأَدْعُوكَ بِما دَعَاكَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُكَ وأَنْجَيْتَهُ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ وَجَعَلْتَ النَّارَ عَلَيْهِ بَرْداً وَسَلاماً وَأَدْعُوكَ بِما دَعَاكَ بِه مُوسَى كَلِيمُكَ حِينَ نَادَاكَ فَفَلَقْتَ لَهُ الْبَحْرَ وَأنَجيتَهُ وَبَنِي إِسْرَائِيل وأَغرقْتَ فِرْعَوْنُ وَقَوْمَهُ [فِي الْيَمِّ](١) وَأَدْعُوكَ بِما دَعَاكَ بِهِ عِيسَى حِينَ نَادَاكَ رُوحُكَ فنجّيتَه مِنْ أَعْدَائِهِ وَإِلَيْكَ رَفَعْتَهُ وَأَدْعُوكَ بِما دَعَاكَ بِهِ حَبِيبُكَ وَصَفِيُّكَ نَبِيُّكَ مُحَمَّد فاستجبت لَهُ ومِنْ الأَحْزَابِ نَجَّيْتَه وَعَلَى أَعْدَائِكَ نَصَرْتَهُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ وَالأمْرُ يَا مَنْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْء عِلْماً وَأَحْصى كُلَّ شَيء عَدَداً يَا مَنْ لاَ تُغَيِّرُهُ
__________________
(١) سقطت من نصّ نسخة المخطوطة ، ورقة رقم ٤٢.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٥ و ١١٦ ] [ ج ١١٥ ] تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4384_turathona-115-116%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)