البحث في تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]
٣٨٩/١ الصفحه ٤١٣ : بِحُكْمِكَ الَّذي سُقْتَهُ إلَيَّ في عِلْمِكَ جار بِحَيْثُ أَجْرَيْتَني قاصِدٌ
ما أَمَّمتَني غَيْرَ ضَنين
الصفحه ٣٩٠ : البَشير النَّذيرِ السِّراجِ المُنيرِ وَآلِهِ
الطَّيِّبينَ(١) الأَخيارِ ما شاءَ
اللّهُ تَقَرُّباً إلَى
الصفحه ١٣٥ :
بيده ما خرج منه إلاّ
حقّ. وأشار بيده إلى فيه»(١).
٤ ـ عبد الله بن عمرو
بن العاص سأل النبيّ(صلى
الصفحه ٧٠ : ما بين الدفّتين ، ولم يسبقه إلى هذا العمل أحد
من المسلمين.
٤ ـ إنّ ما قاله أبو
بكر لعمر ليس بصحيح
الصفحه ٦١ : النّبيّ(صلى الله عليه وآله) ، وأنّه ليس كتابة زيد
،بل هو ما كتب في عصره(صلى الله عليه وآله) وما أملاه
الصفحه ٧٩ : من ضرورة
إلى إعادة كتابته ثانية ، هذا
أوّلا.
وثانياً : ما يعني شهادة رجلين
بأنّ هذا المحفوظ عند
الصفحه ١١٠ : ) (٢) ، دفعهم الاضطرار ـ بورود المسائل عليهم عمّا لا يعلمون تأويله ـ إلى جمعه وتأليفه
وتضمينه من تلقائهم ما
الصفحه ٦٣ : الّتي بعث بها إلى الكوفة» وهذا الكلام فيه ما فيه ويخالف
نصوصاً أخرى.
رابعاً
: إنّه إذا صحّ ما قاله
الصفحه ٤٥٥ :
وَمُشَيِّداً لِما
رُدَّ مِنْ أعْلامِ سُنَنِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ سَلامُكَ وَصَلَواتُكَ
الصفحه ٦٢ : الله عليه وآله) ، ذلك أنّ زيداً بطبيعة عمله أعلن بين النّاس
ما يريد ، ليأتيه كلّ من عنده من القرآن ما
الصفحه ١٣٨ : بحديث
تُسَرُّ به.
فقلتُ له : ما أحوجني
إلى ذلك يابن رسول الله.
قال عليهالسلام : حدّثني أبي موسى
بن
الصفحه ٣٤٤ :
__________________
العزيز الكشّي ، اخترنا
ما فيها). (انتهى).
وأوّل النسخ التي رأيناها
الصفحه ٥٦ : عليه وآله) للسور والآيات.
وكذا يخالف ما نقل
عن الصحابة من اختلاف ترتيب مصاحفهم ، واختلافها مع ترتيب
الصفحه ٧٥ : غيره جمعه بعد أعْوام ، يدلّ على أنّ الذي جمعه رسول الله (صلى الله عليه
وآله) ما التفت النّاس إليه
الصفحه ٨٠ : الكتابة»(١).
فلو صحّ هذا الادّعاء
، فهناك من كتب على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، مثل الإمام عليّ