أساس منهجي مبوّب على أن تكون مادّتها الرئيسية (الأصول الأربعمائة) (١) ، فكانت الكتب الأربعة وعلى رأسها وفي مقدّمتها وريادتها (الكافي) ، وهنّ :
١ ـ الكافي.
٢ ـ من لا يحضره الفقيه لأبي جعفر محمّد بن علي بن بابويه القمّي (ت٣٨١هـ).
٣ ـ كتاب التهذيب والاستبصار وكلاهما لأبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي (ت٤٦٠هـ) (٢).
* وأصبحت هذه الأربعة في قبالة الصحاح الستّة عند أهل السنّة.
المبحث الثاني
مكانة الكافي
الكليني كان أثراً من آثار عصره ونتاجاً من نتاجات بيئته ، فبيئته ـ (كلين ـ الري) ـ مدرسة حديثية النزعة ، وعصره ـ القرن الهجري الرابع ـ عصر تمايز العلوم واستقلاليّتها وما بين ذين كان الكافي مدوّنة موسوعية حديثية جمعت بين مزايا مدرسة الريّ ومدرسة بغداد في الحديث ، وألقى القرن الرابع الهجري بظلاله على الكليني فأضحى (التدوين).
__________________
(١) مشروعية تدوين الحديث.
(٢) دروس في المناهج والاتجاهات التفسيرية للقرآن ، علوم الحديث الشريف.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٥ و ١١٦ ] [ ج ١١٥ ] تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4384_turathona-115-116%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)