البحث في تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]
٣٤٣/١٦ الصفحه ٦٩ :
قوله (صلى الله
عليه وآله) : (لاتكتبوا عنّي شيئاً غير القرآن) ، مع قوله تعالى : (إِنَّ
عَلَيْنَا
الصفحه ٧٦ : يتتبّع ويستقصي
آخذاً على نفسه أن يعتمد في جمعه على مصدرين اثنين :
أحدهما ـ ما كتب بين يدي رسول
الله
الصفحه ٨٢ :
إِمكاننا قبول ما علّله أبوبكر لعمر لاستخلافه عمر من بعده ، والجمهور يقولون : إنّ
رسول الله(صلى الله عليه
الصفحه ١٦٨ :
ب
ـ لو افترضنا أنّ ذراع رسول الله(صلى الله عليه وآله) كان يقدّر
بمتر طولاً ، فإنّ المتر يمكن أن
الصفحه ٢٦٨ : قد ا ُُقبِرُوا بجانب الرصافة.
٢ ـ إنّ (باب الكوفة)
في الرصافة لا الكرخ وذلك ما قرّره الشهيد محمّد
الصفحه ١٣ : »(١).
إلى هنا قد تبيّن لنا
من خلال ما قدّمناه أنّ أقدّم مصدر روائي معروف كان قد تناول رواية (المأكلة) هو
الصفحه ٣٥ :
وسيتبيّن لنا من خلال
التوضيحات المكمّلة لهذا البحث أنّ ما ورد على الاحتمال «ألف» من إشكال فإنّه
الصفحه ٤١ :
ثمّ نسبها لأبي جعفر
لأسباب ذكرنا بعضها آنفاً ، وبالرغم من أنّه كان يدافع عن موقف الشيعة في تفسير
الصفحه ٥٤ : فزع فيها عمر إلى أبي بكر ، لكي يجمع
القرآن...
لو نحن أخذنا بهذا
النّبأ فإنّه يتبيّن منه أنّ الصحابة
الصفحه ٥٩ :
بكر ـ لا أنّه قَدْ
تَخَوَّفَ من إقدامه على فعل لم يفعله رسول الله(صلى الله عليه وآله) ـ فقال
الصفحه ٧٨ :
بشاهدين في الدعاوي
لها دلالتها ومعانيها ، أقلّ ما فيها أنّ هذا الكلام ادّعاء يجب التثبّت فيه
الصفحه ٧٩ : ) على أن يقرأ القرآن
على أُبيّ.
ومعنى هذا الكلام أنّ
النبيّ كان يشرف على تدوين كتاب ربّه ، ويتأكّد من
الصفحه ٨٥ :
فالحقّ أنّ كلّ ما
في هذه الآيات هي جمل تفسيرية لآيات قرآنية ، وليست من القرآن بشيء(١) ، فلا يمكن
الصفحه ٨٦ :
أنّ الصحابة كانت لهم
صحف أو مصاحف كتبوا فيها القرآن من قبل ، لكنّها لم تظفر بما ظفرت به الصحف
الصفحه ٩٠ : وحفظه
، حتّى لا يستطيع أحد أن يماري في ذلك ، أو يحيك بصدره شيءٌ من الرّيب فيه ، فقد قامت
حول هذا الأمر