البحث في تراثنا ـ العددان [ 115 و 116 ]
٣٤٣/١ الصفحه ١٦ :
من تفسيره من دون أن
يصرّح باسمه(١) ، هذا ما جعلنا أن
نستنتج أنّ الوزير المغربي كان هو المصدر
الصفحه ١١٩ :
فأبوبكر وعمر رجعا
عن القرآن إلى السنّة بعد أن كانا من الدعاة إلى الاكتفاء بالقرآن ، فأخذا
الصفحه ٣٣ :
المصابيح لها مثل هذه الخصوصية
، حيث إنّ جميع هذه الروايات تقريباً شقّت طريقها إلى تفسير التبيان
الصفحه ٥٧ :
تلك المعركة سبعون
صحابيّاً قارئاً ، وقيل : سبعمائة أو أكثر ، فخاف أبو بكر أن يستحرّ القتل بالقرّا
الصفحه ٦١ : والتّغييروالتّبديل
، وأنّه مصون بصيانة الله سبحانه وتعالى له ومحفوظ بحفظه ، وإلهام المؤمنين بالقيام
عليه وحياطته
الصفحه ٦٣ :
أنّه عليهالسلام إنّما كتب مصحفه للأمّة
لا لنفسه ؟
ثالثاً
: إنّ ابن حجر وكذا الزركشي يؤكّدان
الصفحه ٧٥ :
عنه (صلى الله
عليه وآله) إنّه عَرِف أنّه يموت في تلك المَرْضة ، وعلم باختلاف أُمّته من بعده إلى
الصفحه ١١٦ : فيه
التنزيل والتأويل.
الثالثة
عشر : إنّ السلطة اتّخذت القوّة لإرغام الإمام عليهالسلام على البيعة
الصفحه ٣٤٨ : (٣) وابن داود(٤) ، مع أنّه صرّح بعد
العبارة المذكورة بلا فصل : «وتوفّي سنة تسع ومائتين» ، ومقتضى ذلك أنّه
الصفحه ١٩ : ء في سياق الآية
١٧٤ من سورة البقرة : (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ
مَا أَنْزَلَ الله مِنَ الْكِتَابِ) ما
الصفحه ٢٣ :
والعلماء مأكلة من سائر اليهود ، فخافوا أن تذهب مأكلتهم إن بيّنوا الصفة ، فمن ثمّ
غيّروا»(١).
وقال في
الصفحه ٣٢ : ،
الأصفى ، بحار الأنوار ، مفاتيح الغيب ، ونور الثقلين).
أ ـ الاحتمال الأوّل
: هو أنّ المراد من أبي جعفر
الصفحه ٣٨ :
الكلبي(١) فمن الطبيعي أنّه قد
يكون قد غيّر اسم الكلبي في المصابيح إلى أبي جعفر(٢).
وهناك بعض
الصفحه ٣٩ : اليهود نقلاً عن أبي جعفر وابن
إسحاق(١).
ج ـ إنّ الوزير المغربي
لم يذكر للكلبي وتفسيره إسماً في كتابه
الصفحه ٤٨ : )
، وإليك النصوص في ذلك :
أ ـ جَمْعُ أَبي بكر
:
* أخرج البخاري والترمذي
بسندهما «عن زيد بن ثابت أنّه قال