البحث في تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]
٤١٠/٣١٦ الصفحه ١١٦ :
نفس القرآن المنزل
على رسوله(صلى الله عليه وآله) والذي كتبه الإمام أمير المؤمنين عليّ
عليهالسلام
الصفحه ١٢٠ : الرسول(صلى الله عليه وآله) مع الخلفاء كي يتستّروا باسمه(صلى الله
عليه وآله).
وفي المقابل نرى
إصرار
الصفحه ١٢٢ :
وعليه فالبسملة
كانت من الآيات الكريمة الّتي تؤذي رجالات قريش منذ أوّل عصر الرسالة إلى آخره
الصفحه ١٢٥ : إلى تجريد القرآن عنها ؛ ولأجله دوّن المصحف المجرّد بعيداً عن المصحف
المفسّر كي يصون للمسلمين المتن
الصفحه ١٤٠ : .
أمّا لو أُرْيدَ
توحيد شكلها وجنسها من القرطاس والرقّ والعسب والكتف والشظاظ والخزف إلى شكل واحد
، فإنّه
الصفحه ١٤٦ : مشروعه الثاني إلى ترتيب القرآن حسب التنزيل ، أي حسب ما جاء به
جبرئيل مرتّباً سوراً وآيات ، كي يوثّق شأن
الصفحه ١٤٧ : كما أنزله الله ، وكان
به عالماً».
فهذه النصوص تشير
إلى أنّ الإمام عليهالسلام كان يريد بمصحفه
الصفحه ١٥٣ : مصاحف الصحابة المدوّنين للقرآن
على عهد رسول الله(صلى الله عليه وآله) ، وإنّه ليس بمصحف أبي بكر وعمر
الصفحه ١٥٤ : فَقَرَأَ كتابَ الله على
حَدِّهِ ، وأخرج المصحف الذي كتبه عليّ وقال أخرجه عليّ إلى الناس ...»(١).
وفي كلام
الصفحه ١٥٧ :
الناس قد بايعوا
أبابكر خشي أن يفتتن الناس ففزع إلى كتاب الله وأخذ بجمعه في مصحف ...».
وفي خبري
الصفحه ١٦٣ : عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن
تقوم الساعة»(٤).
ومن الطريف ـ بعد
كلّ هذا ـ أن نرى الآخرين
الصفحه ١٧٢ : عليهمالسلام يُشير إلى المكانة العلمية لأهل البيت عليهمالسلام ، وهو المَعْنِيّ من قول الباقر عليهالسلام : «ما
الصفحه ١٧٧ :
موقفهم الصُّلْب من المحرّفين والمنهج الموصل إلى التحريف.
لقد استفاضت أخبار
مصحف الإمام عليّ عليهالسلام
الصفحه ١٨٠ :
عليهالسلام رأى من الناس طَيْرَة عند وفاة النبيّ(صلى الله عليه وآله)
كما في الفهرست لابن النديم(٧).
أو
الصفحه ١٩٩ : لقرائن مرجّحة
كوجودها في الأصول والكتب المعتبرة وعبر اقتران متنها بسندها فيوجب ذلك الوثوق والركون
إلى