الصفحه ٩٢ :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) لا يوجد شيء
من هذه الرواية في تفسير أبي جعفر محمّد بن جرير الطبري ولا أثرلنسبة هذا القول
إلى
الصفحه ١٢٦ : (والذين يصلون الصفّ الأوّل) هنا لم تكن من
القرآن يقيناً ، بل هي جمل تفسيرية وتوضيحية ، وهي زيادات نشاهدها
الصفحه ٢٨٥ : تفسير سورة الفاتحة. طبع بتحقيق ونشر مؤسّسة شمس الضحى الثقافية ، طهران (١٣٨٣ هـ.ش).
٥ ـ إيضاح الرياض
الصفحه ٧١ :
أسهب في نقله
مباشرة من تفسير الكلبي في حين أنّه موجود نصّاً بعينه في تفسير المغربي ـ وذلك
قبل
الصفحه ٧٦ : إلى رواة السنّة في مصنّفات تفسير السلف من الشيعة كأمثال الجزي والسياري
وفرات الكوفي وعلي بن إبراهيم
الصفحه ٨٦ :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١/٢٢ ، وأخرج ابن
أبي حاتم عن الضحّاك في تفسيره بقوله : «حدّثنا أبي ، ثنا محمّد بن عبدالرحمن
الصفحه ٩٤ : شيء من آثاره في النحو والتفسير ، سمّى تفسيره بـ :
(جامع التأويل لمحكم التنزيل) والذي كان في متناول
الصفحه ١٧٧ : في كتب الفريقين الحديثية والتفسيرية والتاريخية والرجالية
إن لم نقل بتواترها.
فقد استشهد به ابن
الصفحه ١٧٨ : الكاشاني
(ت١٠٩١هـ) في كتبه الثلاثة المحجّة
البيضاء وتفسير الصافي والوافي ، والحرّ العاملي (ت ١١٠٤ هـ) في
الصفحه ٦٢ : السنّة الذين نقلوا من تفسير المغربي هم :
نجم الدين محمود
بن أبي الحسن النيشابوري (القرن السادس) في
الصفحه ٦٣ :
حتّى أنّه لم يكن
لديه أيّ اطلاع عمّا اقتبسه أو نقله المفسّرون مثل الشيخ الطوسي عن تفسير المغربي
الصفحه ٦٧ :
حتّى ظنّه
عربيّاً».
وقد تكرّرت خلاصة
هذا الكلام في تفسير
إيجاز البيان للنيشابوري(١)حيث قال
الصفحه ٧٥ : شيعيّ أورد في تفسيره روايات الصحابة والتابعين من مصادر أهل السنّة ، وإنّ
تفسير الطبري هو من أهمّ المصادر
الصفحه ٨٧ : المغربي هو
أوّل من نقل جمّاً غفيراً من تفسير الرمّاني وأخريات من تفاسير المعتزلة في كتابه
هذا.
(٢) نصّ
الصفحه ٩٨ :
المصادر
١ ـ آلاء الرحمن في تفسير
القرآن : للبلاغي النجفي
، محمّد جواد ، قم ، منشورات بنياد بعثت
تأليف : العلاّمة
محمّد بن الحسن الحرّ العاملي (ت ١١٠٤هـ).
نهض المصنّف رحمهالله بكتابه هذا في الردّ على الصوفية المبتدعة من مظاهر
الدين ما يخالف الشريعة السمحاء وذلك حين رأى تأثّر مجتمعه من ضعفاء الشيعة
بأفكارهم السقيمة وطريقتهم العقيمة وربّما كانت تلك
الأفكار سارية
إلى زماننا هذا من تأثّر البعض بترك واجبات الدين وعدم سعيهم في طلب الرزق
والمعاش وما إلى ذلك من خرافات تسبّب تعطيل سنن الشريعة السمحاء ونظام المجتمع ،
وقد تمّ الردّ في إثني عشر باباً وما يناسبها من مقاصد في إثني عشر فصلا تيمّناً
بالأئمّة الإثني عشر عليهمالسلام.
تحقيق : عبّاس
الجلالي.
الحجم : وزيري.
عدد الصفحات :
٣٤٣.
نشر : مؤسّسة
أنصاريان للطباعة والنشر ـ قم ـ إيران / ١٤٣٢هـ.