خطيب الجنان لأعطي مثل صوته(١). انتهى.
وإنّما سمّي هذا اللواء لواء الحمد لأنّه كتب عليه : الحمد لله ربّ العالمين ، أو لأنّ صاحبه محمود عند الله وله المقام المحمود.
|
٥٠ ـ مولى له الجنّة مأمورة |
|
والنار من إجلاله تفزع(٢) |
أي عليّ عليهالسلام هو السيّد الجليل الذي أمر الله الجنّة بإطاعته ، والجحيم تهيبه وتفزع من تعظيمه وإجلاله ، وفيه إشارة إلى ما ورد متواتراً من أنّه عليهالسلام قسيم الجنّة والنار ، فيدخل شيعته الجنّة ، وأعداءه النار.
فقد روى أبو سعيد الخدري ، عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) وسلّم أنّه قال : يقول الله يوم القيامة لي ولعليّ بن أبي طالب : أدخلا الجنة من أحبّكما ، وأدخلا النار مَن أبغضكما ، وذلك قوله تعالى : (ألْقِيا في جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّار عَنِيد)(٣)(٤).
وروي أنّ عليّاً عليهالسلام كان كثيراً يقول : أنا قسيم الله بين الجنّة والنار ، وأنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) الخصال : ٥٨٣ ح ٧ ، روضة الواعظين : ١٠٩ ، مناقب ابن شهرآشوب ٣ / ٢٧ ، المحتضر : ٢٢٤ ح ٢٨٩ ، بحار الأنوار ٨ / ٣ ح ٣ ، و ٣٩ / ٢١٤ ، اللآليء العبقريّة : ٥٣٦.
(٢) البيت رقمه في الديوان : ٤٨.
(٣) ق : ٢٤.
(٤) شواهد التنزيل ٢ / ٢٦٢ ح ٨٩٦ ، أمالي الطوسي : ٢٩٠ ح ١٠ ، الطرائف : ٨٢ ح ١١٥ ، العقد النضيد : ١٣٢ ح ٩٤ ، المحتضر : ١٧٠ ح ١٨٨ ، الصراط المستقيم ١ / ٢٤٧ ، بحار الأنوار ٧ / ٣٣٨ ح ٢٧.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٣ و ١١٤ ] [ ج ١١٣ ] تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4383_turathona%20113-114%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)