روي أنّه نهر في الجنّة أعطاه الله نبيّه(صلى الله عليه وآله) عوضاً عن ابنه(١). وفسّره بعضهم بالعلم والعمل ، وبعضهم بالنبوّة والكتاب(٢) ، وبعضهم بالذريّة الطيّبة(٣).
وفي البيت إشارة إلى ما تقدّم من أنّ هذا الحوض يصبّ فيه ميزابان من الكوثر.
وعن عليّ عليهالسلام قال : أنا مع رسول الله(صلى الله عليه وآله) معي عترتي على الحوض ، فمن أرادنا فليأخذ بقولنا ، وليعمل عملنا ، فإنّ لكلّ أهل [بيت](٤) نجيباً ، ولنا شفاعة ، ولأهل مودّتنا شفاعه ، فتنافسوا في لقائنا على الحوض ، فإنّا نذود عنه أعداءنا ، ونسقي منه أحبّاءنا وأولياءنا ، من شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبداً ، حوضنا [مترع](٥) فيه مَثْعبان(٦) ينصبّان من الجنّة : أحدهما من تسنيم ، والآخر من معين ، على حافّتيه الزعفران ، وحصاه اللؤلؤ [والياقوت](٧) ، وهو الكوثر(٨).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) أعطاه إيّاه عوضاً عن ابنه إبراهيم. تفسير القمّي ٢ / ٤٤٥ ، مجمع البحرين ٤ / ٢٠.
(٢) كما ورد ذلك عن عكرمة. زبدة التفاسير ٧ / ٥٣٢.
(٣) ذريّته(صلى الله عليه وآله) من ولد فاطمة عليهاالسلام. زبدة التفاسير ٧ / ٥٣٣.
(٤) من المصادر.
(٥) من المصادر.
(٦) المثعب : مسيل المياه.
(٧) من المصادر.
(٨) الخصال : ٦٢٤ ، تفسير فرات الكوفي : ٣٦٧ ح ١٠ ، بحار الأنوار ٨ / ١٩ ح ٩ ، و ٦٥ / ٦١ ح ١١٣.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٣ و ١١٤ ] [ ج ١١٣ ] تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4383_turathona%20113-114%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)