الإمام الصادق عليهالسلام يُشيّد بهذه القصيدة ويضرب ستراً لتسمعها النساء ـ كما سيذكر ذلك المؤلّف رحمهالله ـ.
وقد نالت هذه القصيدة إقبالا واسعاً من قبل الأُدباء والشعراء ، وأكبَّ غير واحد من المحقّقين على شرحها ، نذكر ما تسنّى لنا معرفته من هذه الشروحات كالآتي :
١ ـ تحفة الأحبّاء في شرح قصيدة سيّد الشعراء : للشيخ المولى علي بن عبدالعظيم الحكم آبادي التبريزي المعروف بالواعظ الخياباني (١٢٨٢ ـ حدود ١٣٧٠ هـ) من مشاهير العلماء وفرسان رجال الخطابة والوعظ ، أديب بارع متكلم متضلّع متتبّع.
وهو شرح لطيف جيّد يظهر منه براعته في الأدب العربي(١).
٢ ـ التحفة الأحمدية : للشيخ المولى محمّد قاسم بن محمّد رضا المدرّس الهزارجريبي الأسترآبادي ، المتوفّى حدود سنة (١١٣٥ هـ) ، من نوابغ الفلاسفة وأساتذة التحقيق والتدقيق ، جامع الفنون والكمالات ، عميق النظر ، دقيق الفكر ، عالم كبير ، حكيم متألّه ، كان من تلامذة ملاّ شمسا الگيلاني في الفلسفة العالية ، والشيخ محمّد كاظم الطالقاني القزويني المتوفّى سنة (١٠٩٤هـ) في الفقه والأصول والكلام.
وهو شرح مختصر جيّد ـ باللغة الفارسيّة ، طبع في مجلّة (حوزه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) نقباء البشر ٤ / ١٤٦٨ ، الذريعة ٣ / ٤٠٩ و ١٤ / ١١ ، أعيان الشيعة ٨ / ٣٦٩ ، مستدركات أعيان الشيعة ١ / ١٢٨.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٣ و ١١٤ ] [ ج ١١٣ ] تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4383_turathona%20113-114%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)