ممّا قيل فيه :
١ ـ قال ابن عبد ربّه : السيّد الحميري وهو رأس الشيعة ، وكانت الشيعة من تعظيمها له تلقي له الوسادة في مسجد الكوفة(١).
٢ ـ قال أبو الفرج الأصفهاني : كان السيّد شاعراً متقدّماً مطبوعاً ، يقال له : إنّ أكثر الناس شعراً في الجاهليّة والإسلام ثلاثة : بشّار ، أبو العتاهية ، والسيّد ، فإنّه لا يعلم أنّ أحداً قدر على تحصيل شعر أحد منهم أجمع(٢).
وقال في موضع آخر : كان السيّد أسمر ، تامّ القامة ، أشنب(٣) ، ذا وفرة ، حسن الألفاظ ، جميل الخطاب ، إذا تحدّث في محلّ قوم أعطى كلّ رجل في المجلس نصيبه من حديثه(٤).
٣ ـ قال العلاّمة الحلّي : ثقة ، جليل القدر ، عظيم الشأن والمنزلة رحمه الله(٥).
وفاته : أثار نبأ وفاة السيّد ضجّة كبيرة في المجتمع الكوفي ، فقد توفّي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) العقد الفريد ٢ / ٢٨٩.
(٢) الأغاني ٧ / ٢٢٩.
(٣) الشنب : البياض والبريق والتحديد في الأسنان. ينظر : ترتيب كتاب العين ٢ / ٩٤٥ ، المعجم الوسيط ١ / ٤٩٦ ، نزهة النظر : ٤٦٠.
(٤) الأغاني ٧ / ٢٣١.
(٥) خلاصة الأقوال : باب الهمزة ، رقم ٢٢.
![تراثنا ـ العددان [ ١١٣ و ١١٤ ] [ ج ١١٣ ] تراثنا ـ العددان [ 113 و 114 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4383_turathona%20113-114%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)