فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ)»(١) (٢).
نلخّص هذه الروايات في نقاط :
١ ـ إنّ كتابة القرآن كانت بوصية من رسول الله(صلى الله عليه وآله).
٢ ـ إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قد عيّن مكان تلك الصحف وأنّها كانت في بيته وخلف فراشه.
٣ ـ خوف الرسول(صلى الله عليه وآله) من أن تضيّع أُمّته القرآن كما ضيّعت اليهود التوراة.
٤ ـ إنّ الإمام عليّاً عليهالسلام جمع الموجود من القرآن في ثوب أصفر ثمّ ختم عليه في بيته.
٥ ـ إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال لعليّ عليهالسلام : يا عليّ لا تخرج ثلاثة أيّام حتّى تؤلّف كتاب الله كي لا يزيد فيه الشيطان شيئاً ولا ينقص منه شيئاً ... فلم يزد الشيطان شيئاً ولم ينقص منه شيئاً.
٦ ـ تعهّد الإمام عليّ عليهالسلام أن لا يخرج من بيته بغير رداء حتّى يجمع القرآن.
٧ ـ إنّ جمع جميع القرآن هو من سمات وصيّ محمّد(صلى الله عليه وآله) ، وما ادّعى أحدٌ غيرُهُ جمع القرآن كلّه كما اُنزل إلاّ كذّاب.
٨ ـ لو قرئ القرآن كما أُنزل ما اختلف اثنان.
٩ ـ إنّ الإمام عليهالسلام أخرج الكتاب إلى الناس ولكنّهم رفضوه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) سورة آل عمران : ١٨٧.
(٢) الاحتجاج ١/٣٨٣ ، وعنه في بحار الأنوار ٩٠/١٢٦ ، تفسير الصافي ١/٤٧ ، تفسير نورالثقلين ١/٤٢١ ، تفسير كنز الدقائق ٢/٣١٢.
![تراثنا ـ العددان [ ١١١ و ١١٢ ] [ ج ١١١ ] تراثنا ـ العددان [ 111 و 112 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4382_turathona-111-112%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)