البحث في الحجّة في الفقه
٢٦٥/٤٦ الصفحه ٢١٦ : توجد بوجود
فرد ما. هذا هو
الصفحه ١٠٣ :
في مرتبة ذاته تعالى غير الإرادة وهذا هو الكلام النّفسيّ وهو الطّلب. فإذا
ثبت ذلك في هذا المورد
الصفحه ٣١ : اللّفظ
في المعنى ، هذا هو المراد بالخصوصيّات النّاشئة من قبل نحو الاستعمال وهذا غاية
ما يمكن أن
الصفحه ٢٧١ : ثمن الخمر أو غير ذلك تصير
تلك الأسباب والمسبّبات بلا أثر يترتّب عليها قهرا وهذا هو معنى الفساد
الصفحه ٢٧ : هو معنى لفظ التّحقيق لا معنى لفظ قد. هذا هو الّذي يؤدّي
إليه النّظر في حقيقة المعاني الحرفيّة والفرق
الصفحه ١٩ : واجتماع الأمر والنّهي ونظائرهما.
هذا هو الحقّ
الّذي محتوم عندنا. وقد ذكرنا أنّ موضوع علم الأصول بهذا
الصفحه ١٤٦ : . هذا كلّه في ما هو المستظهر
من إطلاق الدّليل ، هل هو صرف الوجود من الاضطرار أو وجوده الاستيعابيّ
الصفحه ٥٩ : على الموجودات الكثيرة فيكون على كلّ جزء بعض الأمر.
وهذا هو الأمر
الضّمنيّ الذي سنذكره في بحث مقدمة
الصفحه ٢٠٥ :
كلّ واحد منهما في ظرف عدم الآخر بما أنّه عدم للآخر لا بما أنّه عصيان له
ولعلّ هذا هو محلّ تأمّل
الصفحه ٢٢١ : مقتضى إطلاقه ثبوت الوجوب مطلقا ومقتضى التّقيّد إنّما هو بحسب كمال
المطلوب لا بحسب أصل المطلوب». هذا ما
الصفحه ٢٥٥ :
إن قلت : إنّ
هذا إنّما هو على وفق مرامه في معنى النّهي من أنّه بمعنى طلب الترك فالنّهي عن
الصّوم
الصفحه ٣٧ : في
المعنى الغير الحقيقيّ يكون ذلك مجازا وهذا الاستعمال هو الاستعمال المجازيّ كما
أنّ الحقيقة بمعنى
الصفحه ٢٤٤ :
هذا كلّه ممّا
لا نقول به. بل الإطلاق معناه أنّ تمام متعلّق الأمر هو طبيعة الصلاة مثلا بدون تقيّد
الصفحه ١٦١ : .
هذا كلّه في
أجزاء العلّة كلّ على حياله. وقد يطلق السّبب ويراد به ما هو العلّة التّامّة كما
هو المشتهر
الصفحه ٢٣٠ : بعدم فرد ما منها.
وخلاصة الكلام
أنّ هذا الفرق في امتثال الأمر والنّهي إنّما هو بمقتضى نفس متعلّقهما