البحث في الهداية في شرح الكفاية
١١٤/١ الصفحه ١٣٤ : له الحجة فى الانتقام
منه ثم انظر الى نفسك حيث تطلع على اقدام ولدك الطيب على معصيتك لدواع خارجيه لا
الصفحه ٤٧ : المخترع اجزاء وشروطا موضوعا وحكما ثم البناء على ما يتحصل
منها بعد ذلك فنقول ان الشارع قد بين ان تكبيرة
الصفحه ١٣٨ : عليه الوجود
وبقدرته افاض عليه القدرة وباختياره افاض عليه الاختيار وهكذا ثم هداه السبيل فاما
شاكرا واما
الصفحه ٢٠٠ :
ينظر اولا ويلحظ مضافا الى احدها من غير فرق بينها ثم ينشأ هكذا فلا يوجد
بانشائه الا الفرد المشخص
الصفحه ١٨ : ومعرفة كليها من جزئيها وعامتها من خاصها وجوهرها من عرضها واصليها
من تبعها ثم تلحظ الالفاظ الموضوعة
الصفحه ٣٣ : غفل فى اثنائها وقلنا بوجوب قصد سورة معينه بالبسملة ثم ذهبنا الى صحة ما لو
جرى على لسانه بسملة وسورة
الصفحه ١٣٣ : ء وابناء وسادات وعبيدا وملوكا ورعايا
واجانب واقرباء واخلاء واعداء ثم انظر فى كل طائفة او افرض نفسك واحدا
الصفحه ١٣٦ : هو واضح فان الاعدام ليست اهلا لافاضة الوجود ثم انا
اذا نظرنا الى المعلولات والمسببات بما هى معلولات
الصفحه ٢٠٤ : الامر ووجود الموضوع شرط فى
تعلق الامر به بالضرورة فكذلك كل جزء من اجزائه ثم انظر الى اوضح الواجبات
الصفحه ٣٩٨ : آخر فانضمام الثانى الى الاول شرط فى
القبول ثم علمنا ان ضم امراتين الى الشاهد الاول شرط فى القبول ثم
الصفحه ١٣ : المتوهم تربيع القسمة (ثم انه) لا يخفى ان جميع ما ذكر فى تقسيم الوضع والموضوع له
انما هو بحسب الوجود الذهنى
الصفحه ٣٥ : المستعلم والعالم فتأمل
جيدا ثم انه] لا يخفى عليك ان المصنف دام ظله قد ذكر فى المقام فى قبال عدم صحة السلب
الصفحه ٣٨ : لا يكون دليلا على الصحة لما عرفت من
انها منوطة بموافقة النهج العربى فى المحاورات ثم ان صدر كلامه
الصفحه ٨٤ : مقام الثبوت واما فى مقام الاثبات فطورا اخبار وطورا انشاء ثم ان مادة الوقوع
ومعناه تقتضى زمانا ما منقضيا
الصفحه ١١٣ : الجواب قال المصنف دام ظله (ثم انه) اى الشريف (لو جعل التالي فى الشرطية الثانية) وهى ما لو اريد مصداق الشي