البحث في التسهيل لعلوم التنزيل ٦٢/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٢٠٧ :
________________________________________________________
الصلاة الرباعية
إلى ركعتين في السفر ، ولذلك لا يجوز إلّا في حال الخوف على ظاهر الآية ، وهو قول
عائشة
الصفحه ٢٩١ : )
________________________________________________________
ورجاؤه لاعتدلا
إلا أنه يستحب أن يكون العبد طول عمره يغلب عليه الخوف ليقوده إلى فعل الطاعات
وترك السيئات
الصفحه ٢٩٠ : موضع الحال وكذلك خوفا وطمعا ، وخفية من الإخفاء ،
وقرئ خيفة من الخوف (الْمُعْتَدِينَ) المجاوزين للحد
الصفحه ٣٦١ :
(٨٢)
فَمَا
آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ
وَمَلَئِهِمْ
الصفحه ٤٣٧ : فَأَذَاقَهَا اللَّهُ
لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ
(١١٢)
وَلَقَدْ
جَاءَهُمْ رَسُولٌ
الصفحه ٦٩ : : البواعث على
التقوى عشرة : خوف العقاب الأخروي ، وخوف العقاب الدنيوي ، ورجاء الثواب الدنيوي ،
ورجاء الثواب
الصفحه ٢٨ : فنستغني بذكرها هنا عن ذكرها في
مواضعها من القرآن خوف التطويل بتكرارها ، وربما نبهنا على بعضها للحاجة إلى
الصفحه ٣٢ : الخوف ، ومنه : إنّ عذاب ربك كان محذورا حفظ : العلم : وعيه
وحفظ الشيء حراسته ، والحفيظ : اسم الله تعالى
الصفحه ٣٤ : رجا : طمع وقد يستعمل في
الخوف ، ومنه لا يرجون لقاءنا رجال : جمع رجل ، وجمع راجل : أي غير راكب ، ومنه
الصفحه ٨٠ :
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
الصفحه ١٠٣ : تَشْعُرُونَ
(١٥٤)
وَلَنَبْلُوَنَّكُم
بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ
الصفحه ١٢٨ : المعنى : إذا زال الخوف فصلوا الصلاة التي
علمتموها وهي التامة ، وقيل إذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم هذه
الصفحه ١٧١ : وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ
يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ
يَحْزَنُونَ
الصفحه ٢٠١ : اللَّهِ لَوَجَدُوا
فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا
(٨٢)
وَإِذَا
جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ
الصفحه ٢٠٨ : بصلاتهم ، فنزل جبريل على النبي صلىاللهعليهوسلم ، وأخبره بذلك ، وشرعت صلاة الخوف حذرا من الكفار ، وفي