البحث في تراثنا ـ العددان [ 109 و 110 ]
٣٠٤/١٣٦ الصفحه ٢١ :
وعن عثمان ابن
أبي العاص قال : «كنت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالساً إذ شَخَصَ ببصره
ثمّ
الصفحه ٢٦ : ممّن يأخذ بقراءة ابن مسعود ، وكان ابن مسعود لمّا
حضر مُصْحَف عُثمان إلى الكوفة يوافق على الرّجوع عن قرا
الصفحه ٤١ : : أشتري
أحبّ إليَّ من أن أبيعه.
قلت : فما ترى
إن أُعطي على كتابته أجراً؟
قال : لا بأس ،
ولكن هكذا
الصفحه ٤٣ : شاملة
لجميع سور القرآن.
وقد تأكّد
إطلاق اسم الكتاب على القرآن بعد هجرة النبيّ (صلى الله عليه وآله) إلى
الصفحه ٦٠ : عليهالسلام ـ وكما قلنا ـ كان الحريّ بجمع القرآن ؛ لأنّه كاتب
الوحي ووصيّ رسول الله (صلى الله عليه وآله
الصفحه ٦٢ : كي يجمع القرآن من صدره فهو باطِلٌ
أَيْضاً ؛ لأنّه ليست به حاجة إلى ذلك لاختصاصه بالنبيّ (صلى الله
الصفحه ٦٨ : يقولون؟.
فلو كان عثمان
من جامعي الذكر الحكيم على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما قيل فلماذا
يعيد
الصفحه ٧١ : يقرؤون بتلك القراءة ، فما
يعني تطابق المكتوب مع المحفوظ!
برأيي أنّ
الأمر يرجع إلى وجود منهجين في القرآن
الصفحه ٧٧ : والدراسة عنها ، فراجعتُ المعاجم والفهارس ، فوقفتُ على المئات من نسخه
الخطيّة ، وجلّها يرجع تأريخها إلى قبل
الصفحه ٨٠ : دقيقة.
وإنّ إعطاء هذا
الأصل حقَّه من الدراسة والبيان يحتاج إلى إفراده في مجلَّد ، لو صَبَر الدارس على
الصفحه ٨٣ : كاتبَه الفقيرَ إلى رَحمة الله مُحَمّد بن الحسَن بن مُحمّد
ابن العَبّاس القمّي بثغر جنزة ـ حَماهَا الله
الصفحه ٨٤ : الإمام الأجلّ
العالم الزاهد ، ضياء الدين ، تاج الإسلام ، علم الهدى ، حجّة الحقّ ، سلطان
العلماء ، فخر آل
الصفحه ٨٦ : كتابَ نَهْج البلاغة من أوّله إلى آخره ،
وعارَضه بأصْلي الذي قرأتُ فيه وصحّحْتُهُ ، الشيخ الرئيسُ
الصفحه ٩٧ :
سطور من حياة ابن فندق البيهقي(١) :
هو أبو الحسن
علي بن أبي القاسم زيد ، ينتهي نسبه إلى خزيمة بن
الصفحه ١٠٤ : إلى التأديب
على كراهيته إيّاه وتبرّمه به لارتفاع محلّه عنه ، إنّ له أُسوة في المؤدّبين
الذين بلغوا