|
صفحة مشرقة عن تاريخ السماع والقراءة والإجازة عند الإماميّة (نسخة نهج البلاغة برواية السيّد الراوندي أُنموذجاً) |
|
السيّد حسن الموسوي البروجردي
بسم الله الرحمن الرحیم
كان الشريف الرضي محمّد بن الحسين الموسوي البغدادي (٤٠٦هـ) عالماً معروفاً ، وسيّداً شريفاً مبجّلا معظّماً ، ذا هيبة عظيمة ، ضاربَ الجذور في العلم إلى أبعد غاية ، ولا غرابة في ذلك فقد نشأ في ظلال أُسرة الزعامة والعظمة ، ودرج في أحضان الإمامة ، فكان لهذا أثر بليغ في رفعته وشممه ومنهجه وعواطفه وميوله ، حتّى أوجب لنفسه اللياقة لتسنّم أريكة الخلافة ، فقال مخاطباً الخليفة العبّاسي القادر بالله :
|
عطفا أمير المؤمنين فإنّنا |
|
عن دوحة العلياء لا نتفرّق |
|
ما بيننا يوم الفخار تفاوت |
|
أبداً كلانا في المعالي معرق |
٧٦
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٩ و ١١٠ ] [ ج ١٠٩ ] تراثنا ـ العددان [ 109 و 110 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4362_turathona%20109-110%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)