٥ ـ الموقوفة الثامنة :
موضع سوق بالمدينة ويقال له مهزوز :
تصدّق رسول الله (صلى الله عليه وآله) بموضع سوق بالمدينة يعرف بـ : (مهزوز) على المسلمين.
قال ابن قتيبة في المعارف (ص١٩٥) ، وابن عبد ربّه في العقد الفريد (٤/١٠٣) ، وابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة (١/٤٧١ ، خطبة ٣) : «تصدّق رسول الله (صلى الله عليه وآله) بموضع سوق بالمدينة يعرف بـ : (مهزوز) على المسلمين ، فأقطعه الخليفة عثمان الحارث بن الحكم».
أقول : فما معنى هذا الإقطاع من الخليفة بما تصدّق به رسول الله (صلى الله عليه وآله) على عامّة المسلمين ، وهل وهب إلاّ ما لا يملك من مال المسلمين؟ومن الأوقاف والصدقات؟!
فهذه ثمان صدقات حكاها المؤرّخون والمحدّثون وأهل السير ، ونقلهاوجوه رواة المغازي(١) ، وقد حدّدنا ما صحّ من صدقاته أو ما كان من منحه وإرثه (صلى الله عليه وآله).
__________________
(١) الأحكام السلطانية لأبي يعلي : ٢٠٣ ، الأحكام السلطانية للماوردي : ٢٩٣ ، ٢٩٥.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٩ و ١١٠ ] [ ج ١٠٩ ] تراثنا ـ العددان [ 109 و 110 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4362_turathona%20109-110%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)