فأنتهي ، اللهمّ إنّي أستخيرك برحمتك خيرة في عافية.
ثمّ يقبض على قطعة من السبحة ويُضمر(١) حاجته ، ويخرج فإن كان عدد تلك القطعة زوجاً فهو (إفعل) وإن كان فرداً (لا تفعل) أو بالعكس(٢).
وقال العلاّمة في كتابه منهاج الصلاح : رويت عن السيّد السعيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس ـ وكان أعبد من رأيناه من أهل زمانه ـ ما ذكره في كتاب الاستخارات قال : وجدت بخطّ أخي الصالح الرضي الآوي محمّد بن محمّد بن محمّد الحسيني ضاعف الله سيادته وشرّف خاتمته ، ما هذا لفظه :
عن الصادق عليهالسلام : «من أراد أن يستخير الله تعالى فليقرأ الحمد عشر مرّات ، وإنّا أنزلناه عشر مرّات ، ثمّ يقول وذكر الدعاء إلاّ أنّه قال فيه عقيب : (والمحذور) : «اللهمّ إن كان أمري هذا ممّا قد نيطت» وعقيب (سروراً) : «يا الله ، إمّا أمر فأئتمر ، وإمّا نهي فأنتهي ، اللهمّ خِر لي برحمتك خيرة في عافية ثلاث مرّات ، ثمّ يأخذ كفّاً من الحصى أو سبحة»(٣).
ومنها : من كتاب السعادات : مرويّة عن الإمام الناطق جعفر بن محمّد الصادق عليهالسلام : «يقرأ الحمد مرّة والإخلاص ثلاثاً ، ويصلّي على محمّد وآل محمّد خمس عشرة مرّة ، ثمّ يقول : اللهمّ إنّي أسألك بحقّ الحسين وجدّه وأبيه وأمّه وأخيه ، والأئمّة من ذريّته أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) في الأصل : ويضمّ ، وما في المتن أثبتناه من المصادر.
(٢) ذكرى الشيعة ٤ / ٢٦٩ ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار ٥٣ / ٢٧١ ، عن منهاج الصلاح.
(٣) منهاج الصلاح : ٢٣٠ ـ ٢٣١ ، وأورده باختصار الشهيد الأوّل في ذكرى الشيعة ٤ / ٢٧٠ ، وكاملا ابن طاووس في فتح الأبواب : ٢٧٢ ، وعنه في بحار الأنوار ٨٨ / ٢٤٧ ح١.
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٥ و ١٠٦ ] [ ج ١٠٥ ] تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4360_turathona-105-106%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)