البحث في تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]
٣٠/١ الصفحه ٢٧٧ :
ولم يك من
ريب المنون ليجزعا
ألم تأتني يا
قوم بالكتب رسلكم
يقولون عجّل
نحونا
الصفحه ٥٦ :
القصيدة البغدادية والردود عليها
بقلم : أحمد علي مجيد الحلي
بسم الله الرحمن الرحیم
من
الصفحه ٦٠ : ـ من هو ناظمها؟
ولما حملته
القصيدة من موضوع مثير للجدل اختلف في ناظمها من هو؟ فبين من صرّح بنسبتها
الصفحه ٦٩ : المتوفّى بالنجف سنة (١٣١٧هـ) ، له ردٌّ عليها
وردّ بعنوان الردّ على القصيدة البغدادية(٢).
هـ ـ السيّد
رضا
الصفحه ٧١ :
القصيدة البغدادية(١).
ز ـ العلاّمة
السيّد علي بن محمود الأمين الحسيني الشقرائي العاملي (١٢٧٦
الصفحه ٦٨ : رحمهالله وطُبع تقديمه هذا في الطبعة الحجرية.
وطُبعت القصيدة
في ملحق (كشف
الأستار) بطبعاته
المتعدّدة
الصفحه ٥٧ :
اشتهرت عند علماء الشيعة الكرام ـ أنار الله برهانهم ـ بالقصيدة البغدادية
نسبةً إلى البلد ؛ لخلق
الصفحه ٥٨ :
فمنها لنا لا
زال يستخرج الدرُّ)(٤)
ثانياً ـ موضوع القصيدة :
لا يخفى على
القارئ ما تضمّنته
الصفحه ٦٢ :
رابعاً ـ حول القصيدة :
ألقت هذه القصيدة
بظلالها على الأوساط العلمية في النجف الأشرف ، وتلقاها
الصفحه ٦٧ : الهمداني البهاري رحمهالله (ت ق١٤) : له ردٌّ عليها وردبعنوان الردّ على القصيدة
البغدادية(١).
ب ـ العلاّمة
الصفحه ٧٣ : رحمهالله الردّ بأنّه على القصيدة هذه أو على غيرها ، علماً أنّي لم أقف على كتاب الشهاب الثاقب.
وقد ذكر
الصفحه ٢٦٤ : الشيخ
الأميني في الغدير(١) عند ذكره لهذه القصيدة :
«ومن شعر شيخنا
الصالح رائية اشتهرت بين الأصحاب
الصفحه ٥٩ : ردّ على هذه القصيدة ، وشيخ الباحثين الشيخ أغا بزرك الطهراني رحمهالله(ت١٣٨٩هـ) في كتابه (الذريعة) في
الصفحه ٦١ : زار والده عام ١٩٢٢م حينما كان وزيراً للمعارف ، وعاتبه السيّد هبة الدين
على القصيدة المذكورة المنسوبة
الصفحه ٦٦ :
مطوّلة.
فعرضت القصيدة
على أستاذنا النوري ، فكتب رسالة بديعة أسماها : (كشف الأستار عن وجه غيبة