البحث في تراثنا ـ العددان [ 105 و 106 ]
٤١٠/١ الصفحه ٢٧٧ :
وإنّ لهم في
عرصة الطفّ وقعةً
تكاد لها
الأطواد أن تتزعزعا
الصفحه ١٦٤ : »(٦).
كما أنّ ابن
داود حرص على ضبط عناوين الفصول بالنسبة للأحرف التي يمكن أن تصحّف أو تحرّف ، مثل
«باب الخا
الصفحه ١٤٣ :
وقوله : «عمارة
بن زيد الخيواني ... بالخاء المعجمة والياء المثنّاة تحت الساكنة ، وقيل :
الخيزراني
الصفحه ١٦٧ : العلاّمة
: «حمّاد بن ضمخة : بالضاء المعجمة المفتوحة والخاء المعجمة بعد الميم ، كوفيّ ...»(٦) ، وقال ابن
الصفحه ١٦٩ : ...»(٢) ، وقال ابن داود : «سعد بن سعد الأحوص ـ بالحاء والصاد المهملتين
بن سعد بن مالك الأشعري القمّي ، ومن
الصفحه ١٤٧ :
قول النجاشي ...»(١).
٢ ـ ذكر ابن
داود مختصرات في المتن بدون أن تذكر مع المصادر في مقدّمة الكتاب
الصفحه ١٥٢ : قد ترجم لهم في الضعفاء ، وإن كان قد ترجم لابن
بطّة مرّة أخرى في الموثوقين(٧).
١٦ ـ نلاحظ أنّ
ابن
الصفحه ١٥١ : رجلا(٢) ، فوجدته عند النجاشي مترجماً له بكونه من النساء باسم
كلثوم(٣) ، وكان قد أشار ابن داود إلى أنّ
الصفحه ١٣٢ : التوثيق(٥).
وهناك ألفاظ
تبدو مطلقة إلاّ أنّ مدلولها التوثيقي ظاهر ، كان قد استخدمها ابن داود في رجاله
الصفحه ٩٩ : في متن الكتاب (٣) ، وهناك مصادر اعتمد عليها ابن داود ولم يشر إليها في
المقدّمة (٤). كما أنّ ابن داود
الصفحه ١٤٨ : .
٦ ـ أخذ ابن
داود على نفسه مناقشة الروايات الواردة بحقّ الراوي ثمّ نجده يرجّح رأيه بدون أن
يذكر سبب الترجيح
الصفحه ٤٣ :
العامّة : «حدّثنا الثقة في روايته المتّهم في دينه» ممّا يدلّل أنّ ابن
الجوزي نفسه يعترف بكون ابن
الصفحه ١٠٨ : ..»(٣) ، «وقد ذكره ابن سعد في طبقات الشيعة»(٤) ، و «ذكره سعد ...»(٥) ، و «في كتاب سعد أنّه كان من الغلمان
الصفحه ١٥٩ : التي اختطياها وأشارا إليها في مقدّمة كتابيهما ، أي إنّ العلاّمة وابن
داود كلاهما وقعا في إشكالات منهجية
الصفحه ١٢٣ : »(٣).
وأشار ابن داود
إلى أعداد الكتب التي صنّفها الرواة أثناء الترجمة لهم ، كقوله : «... يقال : إنّ
للحسن